الآنية المتعلقة [ عند ابن سبعين ] : هي العقل الكلي ، وهو أول موجود أوجده
سبحانه ، وهو جوهر بسيط في صورة كل شيء ، أو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر ( ) .
مادة ( أ ن ي )
الأواني
في اللغة
"إناء ( الأواني ) : وعاء للطعام والشراب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن الكريم في قوله تعالى: ] وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَواريرا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
الأواني: يكنى بها عن عالم الإمكان ، وهو جميع المخلوقات ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
الأواني: هي الأسرار التي قامت بها الأكوان ، فالأكوان هي الأواني الحاملة للمعاني فلو ظهرت المعاني لاضمحلت الأواني ، ومن وقف مع حسن الأواني حجب عن أسرار المعاني ( ) .
[ شعر ] : بين الأواني والمعاني
يقول الشيخ أبو الحسن الششتري:
"لا تنظر إلى الأواني وخض بحر المعاني لعلك تراني" ( ) .
مادة ( أ هـ ل )
الأهل
في اللغة
"1. أهل الرجل: أ. زوجته . ب. أسرته وأقاربه ."
2.أهل الدار ونحوها: سكانها .
3.أهل الشيء: أصحابه .
4.أهل له: مستحق له" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الأهل ) في القرآن الكريم ( 127 ) مرة على اختلاف مشتقاتها . ويعتبر أهم معنى وردت فيه هذه اللفظة هو معنى ( آل البيت ) ، وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) . قال تعالى: ] إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: لما أنزل الله هذه الآية ]قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ[ ( ) دعا رسول الله علي وفاطمة وحسنًا وحسينًا ، فقال:
]اللهم هؤلاء أهلي [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي