يقول:"العلي { عز وجل } : هو المتجرد عن المكان والمكانة في حقه تعالى ، فلا يقدر على فهم حقوق علاه سوى نفسه الذاتي المحض ، أي سلطان الغيرة في المرتبة ، الذي لا يطلع على قدر ذرة منه مخلوق" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"العلي { عز وجل } : هو الذي تاهت الألباب في جلاله وعجزت عن وصف"
كماله" ( ) ."
"بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"العلي: إنه كان متصفًا بهذه الصفة فكان العلو له مكانًا ومكانة ."
أما علو المكان فلأنه رقى العرش بجسمه …
وعلو المكانة هو ما هو عليه في نفس الأمر والدليل على ذلك ظهور ذاته بالكمالات والصفات القدسية وتحققه بها صورة ومعنى حتى تمكن في جميعها إلى أن شهد الله له بتمكنه فيها حيث قال: ] ذي قُوَّةٍ عِنْدَ ذي الْعَرْشِ مَكينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمينٍ [ ( ) ، فالعندية هي المكانة ، فقد جمع رسول الله علو المكان والمكانة" ( ) ."
العلي الكبير { عز وجل }
الإمام القشيري
يقول:"العلي الكبير { عز وجل } : ليس علوه علو جهة ، ولا كبره بكبر جثة - سبحانه عن ذلك - بل علوه استحقاقه لنعوت الجلال والكبرياء ، وبهذا التفسير لم يزل عاليًا عليًا . ولا يقال في وصفه بالكبير ، كَبَرَ يَكْبُرُ ، ولا كَبِرَ يَكْبُر ."
ومن علوه وكبريائه أنه لا يزيد تعظيم العباد له وإجلالهم إياه شيئًا في علوه وكبريائه بل من وفقه لإجلاله وتعظيمه فقد أجله وعظمه بتوفيقهم إلى ذلك ، ومن عرف علوه وكبرياءه تواضع وتذلل بين يديه ، وبين يدي الصالحين" ( ) ."
العلي المطلق
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"العلي المطلق: هو الذي له الفوقية لا بالإضافة ، وبحسب الوجوب لا بحسب الوجود الذي يقارنه إمكان نقيضه" ( ) .
المتعالي ـ عز وجل ـ - المتعالي
في اللغة
"المتعالي: 1- كل من سما على الواقع"
2-من أسماء الله الحسنى" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
"بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ إبن عطاء الأدمي
يقول:"المتعالي { عز وجل } : في صفاته" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي