الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"العمل الصالح: هو الإخلاص في العبادة ونفي الشرك بالخلق ، هو اليقين بتوحيد الخالق" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"العمل الصالح: ما هو خال عن الشرك والعجب والرياء والسمعة" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: العمل الصالح: ما يصلح أن يلقى الله به ـ عز وجل ـ ."
وقيل: العمل الصالح ما يخلص منه صاحبه ولا يستحي منه" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"العمل الصالح: هو ما يصلح للقبول ، وهو ما يؤدى على الوجه الذي أمر به"
ويقال: العمل الصالح ما كان بنعت الخلوص ، وصاحبه صادق فيه .
ويقال: هو الذي لا يستعجل عليه صاحبه حظًا في الدنيا من أخذ عوض ، أو قبول
جاه ، أو انعقاد رياسة" ( ) ."
ويقول:"العمل الصالح: هو ما يصلح للقبول ، وفاعله هو المتجرد عن الآفات الواقفة لحقيقة الأمر ."
ويقال: العمل الصالح: هو ما لم يستعجل صاحبه أجرًا" ( ) ."
الشيخ أبو عبد الله القرشي
يقول:"العمل الصالح: هو العمل الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب ثواب وجزاء" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"العمل الصالح: ما صلح لله ـ عز وجل ـ ولم يكن فيه شريك" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"العمل الصالح: هو أركان الشريعة" ( ) .
ويقول:"العمل الصالح: هو متابعة النبي ظاهرًا وباطنًا ، والتأسي بسنته ظاهرًا وباطنًا. فأما سنته فباطنها التبتل إلى الله تعالى وقطع النظر عما سواه" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"العمل الصالح هو العلم بالله وهو أفضل العمل" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"العمل الصالح: هو الذي لا شائبة فيه غير محض العبودية الذاتية" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
[ مسألة كسنزانية ] : في شمولية العمل الصالح لكل شيء