ويقول:"خلع العادات: المراد به أن لا يكون داعية العبد في قيامه بلطائف العبادات ما قد استمر عليه من العاداد ، بل امتثالًا بمجرد أمر الله ـ عز وجل ـ ليتحقق بالعبودية المحضة ، ولا يظن أن المراد بخلع العادات ترك المخالفات فقط بل وأن يكون قيامه بالطاعات" ( ) .
العيد
في اللغة
"العيد: يومٌ يحتفلُ فيه بذكرى حادثة عزيزة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] قالَ عيسى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكونُ لَنا عيدًا لِأَوَّلِنا وآخِرِنا وآيَةً مِنْكَ وارْزُقْنا وأَنْتَ خَيْرُ الرّازِقينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبى طالب
يقول:"العيد: هو كل يوم لا يعصى الله فيه" ( ) .
الشيخ الحسن البصري
العيد: هو كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"العيد: هو ما يعود عليك في قلبك من التجلي بعود الأعمال" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"العيد: يعنون به ما يعود على القلب من التجليات بإعادة الأعيان ."
وقد يعنى بالعيد: وقت التجلي كيف ما كان" ( ) ."
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في عيد أرباب الحقيقة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"أرباب الحقيقة يراقبون الأنفاس أولها وآخرها لتصعد مع الله وتهوي مع الله ، ففي صعود النفس مع الله يكون عيدًا لهم ، وفي هويه مع الله عيدًا لهم" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أعياد المؤمنين في الجنة
يقول الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي:
"أما أعياد المؤمنين في الجنة ، فهي أيام زيارتهم لربهم ـ عز وجل ـ ، فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة ، ويتجلى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئًا هو أحب إليهم من ذلك وهو"
الزيادة" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أنواع الأعياد
يقول الشيخ بافتادة:
"الأعياد أربعة لأربعة أقوام:"