فهرس الكتاب

الصفحة 4396 من 7048

أحدها: عيد قوم إبراهيم ، كسر الأصنام حين خرج قومه إلى عيد لهم .

والعيد الثاني: عيد قوم موسى ، واليه الإشارة بقوله تعالى: ] قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ

الزّينَةِ[ ( ) .

والعيد الثالث: عيد قوم عيسى ، واليه الإشارة بقوله تعالى: ]رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا

مائِدَةً[ ( )

والعيد الرابع: عيد أمة محمد ، وهو ثلاثة عيد يتكرر كل أسبوع [ يوم الجمعة ] وعيدان يأتيان في كل عام مرة من غير تكرر في السنة" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"ليس العيد بلبس الناعمات وأكل الطيبات ومعانقة المستحسنات والتمتع باللذات والشهوات ، لكن العيد بظهور علامة القبول والطاعات وتكفير الذنوب والخطيئات وبديل السيئات بالحسنات والبشارة بارتفاع الدرجات والخلع والطرف والهبات والكرامات ، وانشراح الصدر بنور الإيمان ، وسكون القلب بقوة اليقين وما ظهر عليه من العلامات ، وانفجار بحور العلوم من القلب على الألسنة وأنواع الحكم والفصاحة والبلاغة" ( ) .

[ من حكايات الصوفية ] :

يقول الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي:

"جاء بعضهم إلى بعض العارفين فسلم عليه وقال له: أريد إن أكلمك ."

فقال: اليوم لنا عيد .

فتركه ثم جاء يومًا آخر فقال له مثل ذلك ، ثم جاء يوم آخر فقال له مثل ذلك ، فقال له: ما أكثر أعيادك ؟

قال: يا بطال أما علمت أن كل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد" ( ) ."

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"قيل أن رجلًا دخل على علي {رضى الله عنه} و في يوم عيد وهو يأكل الخبز الخشكار"

فقال له: اليوم يوم العيد وأنت تأكل الخبز الخشكار ؟ !

فقال: اليوم عيد لمن قبل صومه وشكر سعيه وغفر ذنبه ، اليوم لنا عيد وغدًا لنا عيد ، وكل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد" ( ) ."

[ من أشعار الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"ليس عيد المحب قصد المصلى وانتظار الأمير والسلطان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت