"حقيقة الغسل عند القوم: هو الانسلاخ عما سوى الله في الجملة حتى لا يبقى للمتطهر في الوجود إلى موجده ، وقبل هذا الاغتسال يكون العبد جنبًا أي متباعدًا عن الله ولا يتقرب إلى الله إلا بهذا الاغتسال , لأن الجنب قبل اغتساله لا يصلح لدخول الحضرة والمجالسة مع الحق إلا إذا تطهر من جنابة وجوده ، وإنما نسبة الوجود لما سوى الله" ( ) .
مادة ( غ ش ي )
الغشاء - الغشاوة
في اللغة
"غَشِيَ الليل: أظلم ."
غَشِيَهُ: غَطَّاهُ ، حَواه .
غشاوة: غشاء" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت مادة ( غ ش ي ) في القرآن الكريم (29) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ
لا يُبْصِرونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الغشاء والغشاوة: هو ما يركب وجه مرآة القلب من الصدأ ، ويكل عين البصيرة ، ويعلو وجه مرآتها" ( ) .
الغشية - الغشيان
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"الغشية: هي غيبة القلب بما يرد عليه ، ويظهر ذلك على ظاهر العبد" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الغشيان: هو حالة ترد على القلب فتعدى من الباطن إلى الظاهر" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين السكر والغشية
يقول الشيخ السراج الطوسي:
"الفرق بين السكر والغشية:"
أن السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغير عند وروده الطبع والحواس .
والغشية نشأتها ممزوجة بالطبع تتغير عند ورودها الطبع والحواس وتنتقض منها
الطهارة ، والغشية لا تدوم والسكر يدوم" ( ) ."
مادة ( غ ص ن )
الغصن
في اللغة
"غصن الشجرة: فرعها ، ما تشعب من ساقها" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الغصن: كناية عن الحركة المستقيمة التي هي نشأة الإنسان" ( ) .
ويقول:"الغصون ( ) : النفوس المهيمة بجلال الله تعالى التي أمالها الحب عن رؤية ذاتها ومشاهدة كونها" ( ) .