فهرس الكتاب

الصفحة 4474 من 7048

"حقيقة الغسل عند القوم: هو الانسلاخ عما سوى الله في الجملة حتى لا يبقى للمتطهر في الوجود إلى موجده ، وقبل هذا الاغتسال يكون العبد جنبًا أي متباعدًا عن الله ولا يتقرب إلى الله إلا بهذا الاغتسال , لأن الجنب قبل اغتساله لا يصلح لدخول الحضرة والمجالسة مع الحق إلا إذا تطهر من جنابة وجوده ، وإنما نسبة الوجود لما سوى الله" ( ) .

مادة ( غ ش ي )

الغشاء - الغشاوة

في اللغة

"غَشِيَ الليل: أظلم ."

غَشِيَهُ: غَطَّاهُ ، حَواه .

غشاوة: غشاء" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت مادة ( غ ش ي ) في القرآن الكريم (29) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ

لا يُبْصِرونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الغشاء والغشاوة: هو ما يركب وجه مرآة القلب من الصدأ ، ويكل عين البصيرة ، ويعلو وجه مرآتها" ( ) .

الغشية - الغشيان

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"الغشية: هي غيبة القلب بما يرد عليه ، ويظهر ذلك على ظاهر العبد" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الغشيان: هو حالة ترد على القلب فتعدى من الباطن إلى الظاهر" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين السكر والغشية

يقول الشيخ السراج الطوسي:

"الفرق بين السكر والغشية:"

أن السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغير عند وروده الطبع والحواس .

والغشية نشأتها ممزوجة بالطبع تتغير عند ورودها الطبع والحواس وتنتقض منها

الطهارة ، والغشية لا تدوم والسكر يدوم" ( ) ."

مادة ( غ ص ن )

الغصن

في اللغة

"غصن الشجرة: فرعها ، ما تشعب من ساقها" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الغصن: كناية عن الحركة المستقيمة التي هي نشأة الإنسان" ( ) .

ويقول:"الغصون ( ) : النفوس المهيمة بجلال الله تعالى التي أمالها الحب عن رؤية ذاتها ومشاهدة كونها" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت