مادة ( غ ض ب )
الغضب
في اللغة
"غَضِبَ عليه: سَخِطَ عليه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 24 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام الغزالي
يقول:"الغضب: هو شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، وإنها لمستكنة في طي الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد ، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد ، كاستخراج الحجر النار من الحديد" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الغضب: هو غليان الدم لإرادة الانتقام" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الغضب: هو جمرة في القلب ، تذهب عند مثيرها من حق أو باطل" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أنواع الغضب
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"هناك غضبان: غضب نفسي وغضب روحي ."
والغضب النفسي: رد فعل النفس على ما يواجه إليها من إهانة أو تعرض أو
استفزاز . ويرافق الغضب توترات فيزيولوجية منها انتفاخ العروق وتدفق الدم وغلبة العاطفة على العقل وخروج الأمر من يد الإرادة . قال:] ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب [ ( ) .