يقول:"المظهر الأول الذي أبدعه الله وجعله مظهر لنور اسمه الأول: هو رسول"
الله ، فإن الحق أول ما خلق خلق نوره ، فمن رآه رأى نور الأول" ( ) ."
لا أول له
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"لا أول له: [ الاسم الثالث من أسماء القدم والأولية ] وهذا اللفظ صريح في المقصود واختلفوا في أن قولنا لا أول له صفة ثبوتية أو عدمية ."
قال بعضهم: إن قولنا لا أول له: إشارة إلى نفي العدم السابق ، ونفي النفي إثبات . فقولنا لا أول له وإن كان بحسب اللفظ عدمًا إلا أنه في الحقيقة ثبوت .
وقال آخرون: أنه مفهوم عدمي ؛ لأنه نفي لكون الشيء مسبوقًا بالعدم ، وفرق بين العدم وبين كونه مسبوقًا بالعدم .
فكونه مسبوقًا بالعدم كيفية ثبوتية ، فقولنا: لا أول له سلب لتلك الكيفية الثبوتية ، فكان قولنا لا أول له مفهومًا عدميًا .
وأجاب الأولون عنه: بأن كونه مسبوقًا بالعدم لوكان كيفية وجودية زائدة على ذاته لكانت تلك الكيفية الزائدة حادثة فكانت مسبوقة بالعدم ، فكان كونها كذلك صفة أخرى ولزم التسلسل وهو محال" ( ) ."
الأول الآخر { عز وجل } - الأول الآخر
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"الأول لاستحقاقه صفة القدم ، والآخر لاستحالة نعت العدم ..."
ويقال: الأول فلا افتتاح لوجوده ، والآخر فلا انقطاع لثبوته .
ويقال: الأول بلا ابتداء ، والآخر بلا انتهاء
ويقال: الأول بالعناية ، والآخر بالهداية .
ويقال: الأول بالخلق ، والآخر بالرزق
ويقال: الأول بلا زمان ، والآخر لا بأوان .
ويقال: الأول بالوصلة ، والآخر بالخلة .
ويقال: الأول بالتعريف ، والآخر بالتكليف .
ويقال: الأول بالإعلام ، والآخر بالإلزام .
ويقال: الأول بأن اصطفاك ، والآخر بأن هداك" ( ) ."
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: الأول قبل كل معلوم ، و الآخر بعد كل مختوم ."
وقيل: الأول بإحاطة علمه بذنوبنا قبل وجود ذنوبنا ، والآخر بسترها علينا في عقباها" ( ) ."