فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 7048

يقول:"المظهر الأول الذي أبدعه الله وجعله مظهر لنور اسمه الأول: هو رسول"

الله ، فإن الحق أول ما خلق خلق نوره ، فمن رآه رأى نور الأول" ( ) ."

لا أول له

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"لا أول له: [ الاسم الثالث من أسماء القدم والأولية ] وهذا اللفظ صريح في المقصود واختلفوا في أن قولنا لا أول له صفة ثبوتية أو عدمية ."

قال بعضهم: إن قولنا لا أول له: إشارة إلى نفي العدم السابق ، ونفي النفي إثبات . فقولنا لا أول له وإن كان بحسب اللفظ عدمًا إلا أنه في الحقيقة ثبوت .

وقال آخرون: أنه مفهوم عدمي ؛ لأنه نفي لكون الشيء مسبوقًا بالعدم ، وفرق بين العدم وبين كونه مسبوقًا بالعدم .

فكونه مسبوقًا بالعدم كيفية ثبوتية ، فقولنا: لا أول له سلب لتلك الكيفية الثبوتية ، فكان قولنا لا أول له مفهومًا عدميًا .

وأجاب الأولون عنه: بأن كونه مسبوقًا بالعدم لوكان كيفية وجودية زائدة على ذاته لكانت تلك الكيفية الزائدة حادثة فكانت مسبوقة بالعدم ، فكان كونها كذلك صفة أخرى ولزم التسلسل وهو محال" ( ) ."

الأول الآخر { عز وجل } - الأول الآخر

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الأول لاستحقاقه صفة القدم ، والآخر لاستحالة نعت العدم ..."

ويقال: الأول فلا افتتاح لوجوده ، والآخر فلا انقطاع لثبوته .

ويقال: الأول بلا ابتداء ، والآخر بلا انتهاء

ويقال: الأول بالعناية ، والآخر بالهداية .

ويقال: الأول بالخلق ، والآخر بالرزق

ويقال: الأول بلا زمان ، والآخر لا بأوان .

ويقال: الأول بالوصلة ، والآخر بالخلة .

ويقال: الأول بالتعريف ، والآخر بالتكليف .

ويقال: الأول بالإعلام ، والآخر بالإلزام .

ويقال: الأول بأن اصطفاك ، والآخر بأن هداك" ( ) ."

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: الأول قبل كل معلوم ، و الآخر بعد كل مختوم ."

وقيل: الأول بإحاطة علمه بذنوبنا قبل وجود ذنوبنا ، والآخر بسترها علينا في عقباها" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت