فالنوع الحقي: هو حقيقة الأسماء والصفات .
والنوع الخلقي: هو معرفة تركيب الجوهر الفرد من الذات ، أعني ذات الإنسان المقابل بوجوهه وجوه الرحمن ، والفكر أحد تلك الوجوه بلا ريب فهو مفتاح مفاتيح الغيب" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ[ ( ) .
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز:
"فتح عليه أولًا أسباب التأديب ، أدبه بالأمر والنهي ، ثم فتح عليه أسباب التهذيب وهي المشيئة والقدرة ، ثم أسباب التذويب وهو قوله تعالى: ]لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء [ ( ) ثم أسباب التغييب وهو قوله: ] وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [ ( ) . فهذه مفاتح الغيب التي فتحها [ الله تعالى ] لنبيه" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"يفتح من القلوب الهداية ، ومن الهموم الرعاية ، ومن اللسان الرواية ، ومن الجوارح السياسة والدلالة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: يفتح لأهل الولاية ولاية وكرامة ."
ولأهل السر سرًا بعد سر .
ولأهل التمكين جذبًا وتقريبًا .
ولأهل الإهانة بعدًا وتصريفًا .
ولأهل السخط حجبًا وتبعيدًا" ( ) ."
أشعة مفاتح الغيب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"أشعة مفاتح الغيب: ويقال: أظلة مفاتح الغيب - ويشيرون بذلك إلى ظهور مفاتح الغيب - التي هي أصول الأسماء والصفات - في أقصى مراتب الظهور" ( ) .
ميادين الغيوب
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"ميادين الغيوب: هي ما أدركته الروح حين خرجت من ضيق الأشباح إلى عالم الأرواح ومن فضاء الشهود إلى معرفة الملك المعبود" ( ) .
الغيب الأخفى
الشيخ الأكبر ابن عربي
الغيب الأخفى: هو علم الذات الإلهية ( ) .
غيب الأرض
الشيخ الأكبر ابن عربي
غيب الأرض: هو اللوح المحفوظ ( ) .
الغيب الإضافي
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول:"الغيب الإضافي [عند القونوي] : هو الموجودات المقهورة تحت الوحدانية" ( ) .
الغيب الإمكاني