فهرس الكتاب

الصفحة 4518 من 7048

يقول:"الغيبة: [ غيبة ] ( ) القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق ، بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذي الجلال" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الغيبة: عدم الشعور بالخلق" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الغيبة ... هي غيبة السالك عن رسوم العلم لقوة نور الكشف" ( ) .

الدكتور أميل المعلوف

يقول:"الغيبة: هي حالة تطرأ على العبد يغيب فيها عن أحوال الخلق وأحوال نفسه لاشتغال حسه بوارد قدسي يستولي عليه" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 2] : في درجات الغيبة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الغيبة وهي على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: غيبة المريد في مخلص القصد عن أيدي العلائق ودرك العوائق لالتماس الحقائق .

والدرجة الثانية: غيبة السالك عن رسوم العلم وعلل السعي ورخص الفتور .

والدرجة الثالثة: غيبة العارف عن عيون الأحوال والشواهد والدرجات في حصن الجمع" ( ) ."

[ مسألة - 1] : في حقيقة الغيبة وغايتها

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ حقيقة الغيبة ] : برق يلمع من إرجاء أفق الأعلى فيختطف بصر الإدراك الحاصل في مركز عالم الخلق ."

وغايتها: محو الغير من لوح الفكر والخيال الموجود في المجاز والمعدوم في الحقيقة" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في أنواع الغيوب

يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:

"إن الغيوب سبعة: غيب الجن ، وغيب النفس ، وغيب القلب ، وغيب السر ، وغيب الروح ، وغيب الخفي ، وغيب الحق وهو غيب الغيوب" ( ) .

[ مسألة - 4] : في الغيبة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل غيبة لا يرجع صاحبها بشيء كان ذلك محمودًا أو مذمومًا فهي نومة لا غيبة فلا يعول عليها" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت