فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الغيبة: [ غيبة ] ( ) القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق ، بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذي الجلال" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الغيبة: عدم الشعور بالخلق" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الغيبة ... هي غيبة السالك عن رسوم العلم لقوة نور الكشف" ( ) .
الدكتور أميل المعلوف
يقول:"الغيبة: هي حالة تطرأ على العبد يغيب فيها عن أحوال الخلق وأحوال نفسه لاشتغال حسه بوارد قدسي يستولي عليه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 2] : في درجات الغيبة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الغيبة وهي على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: غيبة المريد في مخلص القصد عن أيدي العلائق ودرك العوائق لالتماس الحقائق .
والدرجة الثانية: غيبة السالك عن رسوم العلم وعلل السعي ورخص الفتور .
والدرجة الثالثة: غيبة العارف عن عيون الأحوال والشواهد والدرجات في حصن الجمع" ( ) ."
[ مسألة - 1] : في حقيقة الغيبة وغايتها
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ حقيقة الغيبة ] : برق يلمع من إرجاء أفق الأعلى فيختطف بصر الإدراك الحاصل في مركز عالم الخلق ."
وغايتها: محو الغير من لوح الفكر والخيال الموجود في المجاز والمعدوم في الحقيقة" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أنواع الغيوب
يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:
"إن الغيوب سبعة: غيب الجن ، وغيب النفس ، وغيب القلب ، وغيب السر ، وغيب الروح ، وغيب الخفي ، وغيب الحق وهو غيب الغيوب" ( ) .
[ مسألة - 4] : في الغيبة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل غيبة لا يرجع صاحبها بشيء كان ذلك محمودًا أو مذمومًا فهي نومة لا غيبة فلا يعول عليها" ( ) .