"الغيرة غيرتان: غيرة البشرية ، وغيرة الإلهية ."
فغيرة البشرية على الأشخاص ، وغيرة الإلهية على الوقت أن يضيع فيما سوى
الله تعالى" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الغيرة غيرتان:"
فغيرة البشرية على النفوس .
وغيرة الإلهية على القلوب" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"أن الغيرة لله تعالى حق ، وهي أن لا يجعل العبد شيئًا من أحواله وأنفاسه لغير الله وهي توجب تعظيم حقوقه وتصفية الأعمال له . والغيرة من لوازم المحبة ..."
أما الغيرة على الله تعالى جهل وربما أفضت إلى الكفر .
وغيرة الحق على العبد أن لا يجعله للخلق بل يضن ويحفظ عليه" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في مقامات الغيرة
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"الغيرة على ثلاثة مقامات: غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة الحق" ( ) .
[ مسألة - 6] : في درجات الغيرة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الغيرة وهي على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: غيرة العابد على ضائع يسترد ضياعه ويستدرك فواته ويتدارك تواه .
والدرجة الثانية: غيرة المريد على وقت فات وهي غيرة قاتلة فإن الوقت وحي الغضب أبيّ الجانب ، بطيء الرجوع .
والدرجة الثالثة: غيرة العارف على عين غطاها غينٌ ، وسر غشه رينٌ ، ونفس علق برجاء أو التفت إلى عطاء" ( ) ."
[ مسألة - 7] : في حقيقة الغيرة وغايتها
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ حقيقة الغيرة ] : حمية تستلزمها المحبة تمنع ما يكدر صفاء العيش مع المحبوب ."
وغايتها: غض البصيرة عن ملاحظة الغير المغير لوجود الجمع بأحوال التفرقة" ( ) ."
[ مسألة - 8] : في الغيرة الإلهية
يقول الباحث محمد غازي عرابي: