فهرس الكتاب

الصفحة 4524 من 7048

"وصف الله سبحانه بأنه غيور . والغيرة الإلهية صادرة عن كونه تعالى لا يقبل له شريكًا في الملك وهو رب العالمين . وغيرته سبحانه على قدر علم الناس به فكلما ازداد الإنسان معرفة بربه كلما ازدادت غيرة الله من أن يرى سواه في العالمين ذاتًا وصفة"

وفعلًا" ( ) ."

[ مسألة - 9] : في الغيرة على الأولياء

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"الله تعالى مطلع على أسرار المحبين ومطلع على همم العارفين فإذا أحب عبدًا من بين عبيده وخصه لنفسه واختاره لصحبته غار عليه على قدر حبه له وقربه منه أشد الغيرة من منكم على محرمكم ."

فإن نظر إليه يومًا ويرى في قلبه موضعًا لغيره والتفت منه إلى ما سواه عاتبه وصير ذلك الشيء بلاء عليه ، فينبغي لكل من وضع قدمه على بساط قربه منه أن يحفظ حرمة إجلاله حتى لا يسقط عن بساطه" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد زروق:

"غيرة الحق على أوليائه ، من سكون غيرة قلوبهم . وشغلهم بالغير عنه" ( ) .

[ مسألة - 10] : في المحجوب بالغيرة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"لا يحجب بالغيرة إلا من أدعى المعرفة ، فمن لم يدع المعرفة فربما قرب على غيرته ، وبرهان التقريب رفع الغيرة عنه عند الرجوع إلى نفسه" ( ) .

[ مسألة - 11] : في آفة الغيرة على الحق

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الغيرة على الحق: هي إفشاء أسرار الحق إلى الخلق" ( ) .

[ مسألة - 12] : في آفة غيرة الحق

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة غيرة الحق: هي ملاحظة الغير في موافقته" ( ) .

[ مسألة - 13] : في آفة الغيرة في الحق

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الغيرة في الحق: هي خروج إنكار الفواحش من القلب" ( ) .

[ مسألة - 14] : في الغيرة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل غيرة لا تعم ويكون حكمك فيها عليك كحكمك على غيرك لا يعول عليها ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت