ويقول:"الأواه: الحليم المؤمن المطيع" ( ) .
الصحابي عبد الله بن مسعود {رضى الله عنه}
يقول:"الأواه: الحليم" ( ) .
ويقول:"الأواه: الرحيم" ( ) .
الصحابي أبو أيوب الأنصاري {رضى الله عنه}
يقول:"الأواه: الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها" ( ) .
التابعي مجاهد
يقول:"الأواه: الفقيه الموقن ... المنيب ... الحفيظ ، الرجل يذنب سرًا ، ويتوب سرًا" ( ) .
الشيخ الشعبي
يقول:"الأواه: المسبح" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأواه: هو الذي يكثر من التأوه لما يشاهده من جلالة الله وكونه ما في قوته مما ينبغي أن يعامل به ذلك الجلال الإلهي من التعظيم ، إذ لا طاقة للحديث على ما يقابل به جلالة الله من التكبير والتعظيم" ( ) .
"الأواه: هو الذي يكثر التأوه لبلواه لما يقاسيه ويعانيه مما يشاهده ويراه ، وهو من باب الغيرة والحيرة" ( ) .
تأوه التائبين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه التائبين: هو تأوه يكون من ألم الذنوب" ( ) .
تأوه الراغبين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه الراغبين: هو تأوه يكون من رؤية تقصير في ورد من الأوراد" ( ) .
تأوه السالكين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه السالكين: هو تأوه يكون من ظلمة النفس وطبعها" ( ) .
تأوه العارفين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه العارفين: هو تأوه يكون عن قبض أورده وارد الحق فتضعف البشرية عن حمله فيتأوه صاحبه ضرورة" ( ) .
تأوه العاشقين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه العاشقين: هو يكون عن فرط نار الحب المطلقة على الأفئدة" ( )
تأوه المحبين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه المحبين: هو يكون لفقد جمال وأنوار وصال" ( ) .
تأوه النبيين والمرسلين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"تأوه النبيين والمرسلين: هو يكون لفرط رحمة بعباد الله خشية عليهم من المخالفة والبعد" ( ) .
تأوه الواصلين
الشيخ عبد الغني النابلسي