يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إذا رأيت الفتح يتوالى عليك في باطنك فزنه بحالك ، واحفظ حدود الشريعة"
عندك . فإن قام الوزن عندك بالحق فاعلم إن تلك الفتوحات والواردات بشائر السعادة والقبول ، فإن كان غير ذلك فأحذر المكر ولا بد" ( ) ."
ويقول:"إذا فتح عليك في العبارة فقد حيرك ."
وإذا فتح عليك في الإشارة فقد خيرك .
وإذا فتح عليك في المعرفة فقد أكرمك .
وإذا فتح عليك في العبادة فقد أسلمك .
وإذا فتح عليك في العلم فقد ألهمك .
وإذا فتح عليك فيه فقد وحدك .
وإذا فتح عليك في الذكر فقد اصطنعك .
وإذا فتح عليك في الفتح فقد اصطفاك لنفسه .
وإذا فتح عليك في الكون فقد جفاك ...
وإذا فتح عليك في التكوين فقد عاداك .
وإذا فتح عليك في الكل فقد والاك .
وإذا فتح عليك في الأعراض فذلك عين الإعراض .
وإذا فتح عليك في العرض فذلك عين المرض .
وإذا فتح عليك في الذوات فذلك عين الشبهات .
وإذا فتح عليك في الأين فأنت في العين .
وإذا فتح عليك في الزمان أقامك في الآن .
وإذا فتح عليك في الكم أقامك في الحيرة والهم .
وإذا فتح عليك في الكيف فقد عرفك .
وإذا فتح عليك في الإضافات والنسب كنت ذا سبب وعصمك من الآفات .
وإذا فتح عليك في الخير فقد والاك .
وإذا فتح عليك في الفعل فأنت البعل" ( ) ."
رجال الفتح
الشيخ الأكبر ابن عربي