فهرس الكتاب

الصفحة 4561 من 7048

يقول:"الفتوة: هي أن تتحقق النفس الإنسانية بأنها لا تملك شيئًا ولا تستحقه" ( )

الشريف الجرجاني

يقول:"الفتوة: هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة" ( ) .

الشيخ محمد بن يوسف السنوسي

يقول:"الفتوة: هي التجافي عن مطالبة الخلق بالإحسان إليه ولو أحسن إليهم لعلمه بأن إحسانه إليهم وإساءتهم إليه كل ذلك مخلوق له تعالى ]وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ[ ( ) فلم ير لنفسه إحسانًا حتى يطلب عليه جزاء ، ولم ير لهم إساءة حتى يذمهم عليها ، اللهم إلا أن يكون الشرع هو الذي أمر بذمهم أو معاقبتهم فيفعل حينئذٍ ما أمر به الشرع ليقوم بوظيفة التعبد فقط" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الفتوة: هي الإيثار على النفس بما تحب ، والإحسان إلى الخلق بما يحب ، ولذا قيل: لم تكمل الفتوة إلا لرسول الله حيث يقول في موضع لا يذكر فيه أحد إلا نفسه: ]أمتي أمتي [ ( ) ."

وقيل: أن لا ترى لنفسك فضلًا على غيرك" ( ) ."

الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"الفتوة: هي التجافي عن مطالبة الخلق مع الإحسان إليهم ولو ببذل السلام وتصفية الباطن لهم على كل حال وهي فوق المسالمة فلا يحقد" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الفتوة: هي إيثار الخلق بنفسك بعد أن تؤثرهم في الدنيا والآخرة ، وذلك بأن تبدل نفسك لكل نفيس وخسيس فيما يرد وتمكنهما من التصرف فيك ."

وقيل: هي الصفاء والسخاء والوفاء .

وقيل: هي أن لا ترى لشيء خطرًا ولا قدرًا .

وقيل: هي أن تضع المعروف مع أهله ومع غير أهله ، فإن لم تكن أهله فكن أنت أهله .

وقيل: أن لا ترى لنفسك فضلًا على غيرك ...

وقيل: إظهار النعمة وكتمان المحبة" ( ) ."

يقول:"الفتوة: طهارة القلب عن غواش النشأة والرجوع إلى صفاء الفطرة حتى يتصف بالعدالة التي هي جماع الفضائل الخلقية وظل الوحدة الحقيقية ويتنزه عن الرذائل النفسية والألواث الطبيعية" ( ) .

الدكتور يوسف زيدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت