فهرس الكتاب

الصفحة 4562 من 7048

يقول:"الفتوة: في لغتهم [ الصوفية ] اسم لمجموعة من الفضائل الواردة في الآيات القرآنية" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"الفتوة [عند ابن عربي] لا تدل على طائفة معينة ، أو وجهة نظر معينة في التصوف والدين ، بل هي مقام القوة" ( ) .

الباحث عبد الرزاق الكنج

يقول:"الفتوة [عند الصوفية] : هي الصفح عن عثرات الآخرين" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الفتوة: هي ظهور الإشارات على أهل العزم لترك كل ما يمت إلى الدنيا بصلة والتوجه بالإرادة والشوق لتلبيه نداء الحق ـ عز وجل ـ" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في حقيقة الفتوة

يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:

"حقيقة الفتوة: أن تعذر الخلق فيما هم فيه" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"حقيقة الفتوة: أن يؤثر الإنسان العلم المشروع والوارد من الله على ألسنة الرسل على هوى نفسه وعلى أدلة عقله وما حكم به فكره ونظره إذا خالف علم الشارع المقرر له هذا هو الفتى فيكون بين يدي العلم المشروع كالميت بين يدي الغاسل" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ حقيقة الفتوة ] : إنزال النفس كل شيء منزلتها في المعاملة" ( ) .

[ مسألة - 2] : في مبدأ الفتوة

يقول الشيخ ابن المعمار البغدادي:

" [ أما ] مبدأ الفتوة ومنشؤها ، فإبراهيم الخليل ، خليل الله الرحمن ، وهو أبو"

الفتيان ، حيث كسر الأصنام .

وأعرض عن الأنام ، حين قال له جبرائيل: هل لك حاجة ؟ وقد ألقوا به الى النار .

قال: أما إليك فلا ، فتولى الحق قضاء حاجته بنفسه ، فقال: ] قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ [ ( ) . ومدحه فقال: ] إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [ ( ) ووصف أضيافه أنهم مكرمون ، فقال: [ هل أتاك حديث ] ] ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [ ( ) لما قام على خدمتهم بنفسه ، ولقيهم بوجه طلق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت