حكم ، اشتقاقًا من فريسة السبع وليس في مقابلة الفراسة مجوزات للنفس وهي على حسب قوة الإيمان فكل من كان أقوى إيمانًا كان أحد فراسة" ( ) ."
ويقول:"سئل بعضهم عن الفراسة فقال: أرواح تنقلت في الملكوت فتشرف على معاني الغيوب ، فتنطق عن أسرار الخلق نطق مشاهد لا نطق ظن وحسبان" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الفراسة إدراك الشيء على حقيقته لا يزول ولا يتغير , لأن الناظر ينظر بالحق وهو المخبر عن حقيقته" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
الفراسة: هي استئناس حكم الغيب من غير استدلال بشاهد ولا اختبار بتجربة ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الفراسة: وهي الاستدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الفراسة: هي نور من أنوار الله ـ عز وجل ـ يهدي له عباده ، ولها دلائل في ظاهر الخلق ، جرت الحكمة الإلهية بارتباط مدلولاتها بها" ( ) .
ويقول:"الفراسة: وهي أعلى درجات المكاشفة وموضعها من كتاب الله:"
] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ[ ( ) من السمة وهي العلامة" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الفراسة: استبيان حكم غيب ، أي إدراك مغيب ، وهي ، اعني الفراسة ، تنشأ عن علم وحكمة ، وبصيرة قلبية لا عقلية فكرية ، فيتفرس ( ) صاحبها بسره المغيبات الشاردة عن الأفهام بديهة ، لا بالنظر والاستدلال" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الفراسة: هي لطافة في النفس تحصل عند صفاء الأخلاق من كدورات الطبع يطلع بها على ما يقع من الأحكام في ظاهر الغيب ، وقد يكون بشواهد أحوال يظهر على جوهر الخارج من النفوس فيه" ( ) .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري
يقول:"الفراسة: هي نور يقذف في قلب المريد ، فإن قصر كان نادرة ، يرى ذلك ويتكلم به ، ويزول لأنه ضعيف , فإن اجتهد زاد بنور الطاعة" ( ) .
الشريف الجرجاني