فهرس الكتاب

الصفحة 4607 من 7048

مقام الفرق بعد الجمع: هو رجوع الروح بمراتبها إلى عالم الخلق ، لتدعوا الخلق إلى الحق { عز وجل } فتأخذ الروح حينئذ حكم القالب وتكون تابعة له ( ) .

الفرق الأول

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الفرق الأول: هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء الرسوم الخلقية"

بحالها" ( ) ."

ويقول:"الفرق الأول: يعنى به بقاء العبد بأحكام خلقية - وهو البقاء الذي يكون قبل الفناء" ( ) .

الشيخ محمد بن الحسن السمنودي

يقول:"الفرق الأول: هو أن يحتجب السالك بالخلق عن الحق وهو حال عوام السالكين" ( ) .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

يقول:"الفرق الأول: هو مقام الأغيار ، وما هم عليه من شهود أنفسهم وغيرها من الأشياء ، ووقوفهم عندها ، واعتقادهم أنها موجودة بوجود غير الوجود الحقيقي ، وموصوفة بأوصاف غير أوصاف الوجود الحقيقي ، وهذا هو التقييد" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الفرق الأول: هو بدء التفكير على الحقيقة" ( ) .

الفرق الثاني

الإمام القشيري

يقول:"الفرق الثاني: هو أن يرد إلى الصحو عند أوقات أداء الفرائض ، ليجري عليه الفرائض في أوقاتها فيكون رجوعًا لله بالله تعالى لا للعبد" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الفرق الثاني: هو جمع الجمع - بمعنى رؤية الكثرة في الوحدة ، والوحدة في الكثرة - ويسمى بالفرق الثاني لكون الفرق الأول عبارة عن رؤية خلق بلا حق ، فهو حال من انحجب برؤية الكثرة عن رؤية الواحد المقيم لجميعها" ( ) .

ويقول:"الفرق الثاني: هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر" ( ) .

ويقول:"الفرق الثاني: هو بقاء العبد عندما يفنى عن نفسه" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"الفرق الثاني: هو السير منه تعالى إلى العالم وهو جمع الجمع ... وهو مرتبة الإرث المحمدي فوق مرتبة العارف" ( ) .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت