فهرس الكتاب

الصفحة 4616 من 7048

وقد يعنى بانفصال الاتصال: الانفصال الذي هو شرط الاتصال ، وهو الانفصال عن الكونين - الذين هما عالم الدنيا والآخرة - وذلك بأن لا يتعلق الباطن بشيء منهما ، بل بالسكون لهما ... وهذا الانفصال لا يصح لأحد التحقق به إلا لمن شاهد أن جميع الاعيان تعينات عين واحدة وحينئذ لا بد وأن يكون صاحب هذه المشاهدة متحققًا بالانفصال عن التعين ، لتحققه بالعين التي تعينت نفسه عن المتى والأين ، وحينئذ يستعلي عن رؤية الانفصال والاتصال ، إذ لا هويتان هناك لينسب الاتصال أو الانفصال اليهما أو بينهما .

وقد يعنى بانفصال الاتصال: انفصال الشؤون -التي هي تعينات الوحدة - وذلك الانفصال هو ظهورها متميزة في المراتب ، فإن شئون الوحدة مندرجة فيها - اندراجا متصلا مجملا غير متميز ولا منفصل - لأن ذلك يستدعي الكثرة التي لا يصح وصف الوحدة بهالتنا فيها ، وإنما يظهر التفصيل لذلك الإجمال والانفصال لذلك الاتصال في الرتبة التالية للوحدة من الرتبة الثانية - وما يليها من المراتب الحقية والخلقية - وإذا ظهرت تلك الشؤون - متميزة في المراتب - كان ذلك التميز هو الانفصال لذلك الاتصال ، الذي كان في المرتبة الأولى" ( ) ."

الانفصال الصادق

د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

الانفصال الصادق [ عند ابن سبعين ] : هو العقل الكلي ، وهو أول موجود أوجده سبحانه ، وهو جوهر بسيط في صورة كل شيء ، أو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر ( ) .

الفصل

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"الفصل: هو فوت الشيء المرجو من المحبوب" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الفصل: هو فوت ما ترجوه من محبوبك" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الفصل: هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك وبصرك ، فإن وقع لك التمييز قبل هذا فليس هو الفصل المذكور في هذا الباب فإن ، المراد به هنا الفصل الذي يكون عن"

الوصل ، وهذا هو الذوق" ( ) ."

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الفصل: يقال على معان:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت