يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن لله تعالى آيات كبرى وصغرى ."
أما الآيات الكبرى: فهي الصفات القديمة الأزلية المسماة عند القوم بالأئمة السبعة: كالحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام . و الآيات الصغرى: هي الأسماء الإلهية التي قال الله تعالى: ] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى[ . وإنما سميت الأولى بالكبرى
والثانية بالصغرى: لأن الصفات مصادر الأسماء ومراجعها ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الحياة والعليم إلى العلم والقادر إلى القدرة ، ولأن الأسماء مظاهر الصفات ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الأفعال ، والأفعال مظاهر الأسماء ، والآثار مظاهر الأفعال" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى[ ( ) .
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها ، ولم يذهب بذلك عن مشهوده ، ولم يفارق ، وما زاده إلا حبًا وشوقًا" ( ) .
ويقول الباحث شعبان رجب الشهاب:
"معنى ذلك: الصفة الرحمانية ، التي تندرج فيها جميع الصفات بتجليه تعالى فيها ، بل حضرة الاسم الأعظم الذي هو ( الذات ) مع جميع الصفات المعبر عنه بلفظ ( الله ) في عين جميع الوجود ، بحيث لم يحتجب عن الذات بالصفات ، ولا بالصفات عن الذات" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:
"يعني رأى حقيقته التي هي طامة الحقائق ، فهي آية ربه الكبرى إذ لم يكن أكبر منها ولا أشمل ولا أجمع" ( ) .
آيات الكتاب الحكيم
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"آيات الكتاب الحكيم: هي أنوار الخطاب المحكم لك وعليك" ( ) .
الآيات المبينات
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"الآيات المبينات: هي صور تجليات صفاته التي هي أنوار بصائر القلوب" ( ) .
مادة ( أ ي ي و ب )
أيوب
في اللغة
"أيوب: أحد أنبياء بني إسرائيل اشتهر بصبره على فقد أهله وماله وما أصابه من أمراض" ( ) .
في القرآن الكريم