محمد ، والقرآن الكريم ، والعترة المطهرة . فهذه الآية خالدة باقية لا تزول تنور الوجود ببقائها ولو زالت لزال الوجود إذ هي علة قيامه .
آيات العالم
الشيخ صلاح الدين التجاني
يقول:"آيات العالم: هي الدلالات له على أنه الحق الظاهر في مظاهر أعيان"
العالم" ( ) ."
الآيات غير المعتادة
الشيخ الأكبر ابن عربي
الآيات غير المعتادة: هي الآيات التي يشهدها الطبقة الثانية من الأولياء الركبان والمسمين: بالعرائس أهل المنصات ، أو الأقطاب المدبرين . وهذه الآيات هي العالم كله ، إذ عندهم العالم كله آيات بينات ( ) .
الآيات الصغرى
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الآيات الصغرى: هي الأسماء الإلهية التي قال الله تعالى: ] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى[ ( ) " ( ) .
الآية الكبرى
الإمام القشيري
يقول:"الآية الكبرى: هي كل ما يجده في نفسه من الشهود والوجود ، وما لا يكون بتكلف العبد وتصرفه في فنون الأحوال التي يدركها صاحبها ذوقًا" ( ) .
ويقول:"الآية الكبرى: هي تلك التي رآها [ ] في هذه الليلة ."
ويقال: هي بقاؤه في حال لقائه ربه بوصف الصحو ، وحَفَظَه حتى رآه" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الآية الكبرى: هي الهوية الحقيقية بالتوحيد العلي والهداية الحقانية" ( ) .
ويقول:"الآية الكبرى: هي الفناء في الوحدة" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: 1 . الآية الكبرى: وهي ما خُصَّ به الأنبياء [ عليهم السلام ] بكشف ساحل بحر الحقيقة المحمدية ، ومن هذا الكشف دعا موسى {عليه السلام} أن يكون فردًا من الأمة المحمدية .
2 .كل شيخ من مشايخنا الكبار هو آية كبرى من آيات الله تعالى ؛ لأنه بضعة النور الدال على الله الموصل إليه .
3 .أكبر آية يجدها المؤمن في نفسه هي الإيمان التحقيقي بالله تعالى ؛ لأن الإيمان نور ونزوله في القلب آية كبرى من آيات الحق تعالى .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : آيات الله تعالى الكبرى والصغرى