وأخضر: وهو ما يقوله الحق سبحانه .
واصفر: وهو ما يتعلق بأحوال المغضوب عليهم" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في ذكر الآية البرزخية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"جاءت هذه الاية: [] إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعينُ [ ( ) ] برزخية وقع فيها الاشتراك بين الحق وبين عبده ، وما مضى من الفاتحة مخلص لله ، وما بقى منها مخلص للعبد ، وهذه الآية التي نحن فيها مشتركة" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : من آيات الله تعالى
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"اعلموا معاشر الربانيين أن أبا يزيد رحمه الله كان آية من آيات الله" ( ) .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى:] وَلَقَدْ آتَيْنا موسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ[ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"من الآيات التي خصه الله بها: الاصطناع ، وإلقاء المحبة عليه ، والكلام ، والثبات في محل الخطاب ، والحفظ في اليم ، واليد البيضاء ، وإعطاء الألواح" ( ) .
[تفسير صوفي - 2] : في تأويل قوله تعالى:] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا موسى بِآياتِنا
وَسُلْطانٍ مُبينٍ[ ( )
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"الآيات: هي القوة عند مخاطبة الحق وسماع كلامه" ( ) .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] سَأُريكُمْ آياتي فَلا تَسْتَعْجِلونِ[ ( )
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"أي: سأريكم صفات كمالي في مظاهر الآفاق ، ومرآة أنفسكم بالتربية في كل قرن بواسطة نبي أو ولي . فلا تستعجلون في طلب هذا المقام من أنفسكم ، فإنه قيل حد طلبه من المهد إلى اللحد ، بل أقول من الأزل إلى الأبد ، وهذا منطق الطير لا يعلمه إلا سليمان الوقت قال تعالى: ]سَنُريهِمْ آياتِنا في الْآفاقِ وَفي أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [ ( ) " ( ) .
الآية الخالدة
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الآية الخالدة: هي حقيقة واحدة بثلاث مظاهر: الرسول الأعظم سيدنا