"إن كل شيء ترى فيه آية من الله تعالى فهو في الحقيقة رسول من الله إليك ومعه آية بينة ومعجزة ظاهرة يدعوك بها إلى الله" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"اعلم أن المراد من رؤية الآيات: الانتقال منها إلى رؤية صانعها ، رؤية قلبية هي حقيقة الإيمان" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : أصناف الآيات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ثم آيات للعقلاء كلها معتادة ، وآيات للموقنين ، وآيات لأولي الألباب ، وآيات لأولي النهى ، وآيات للسامعين: وهم أهل الفهم عن الله ، وآيات للعالمين ، وآيات للمؤمنين ، وآيات للمتفكرين ، وآيات لأهل التذكر ، فهؤلاء كلهم أصناف نعتهم الله بنعوت مختلفة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري:
"من آياته [ الله تعالى ] في الأرض: للعوام سوق الأرزاق إليهم من غير حركة وسعي منهم في ذلك ."
ومن آياته للخواص من عباده: مكان أوليائه وأهل صفوته ، فمن صحبهم وتبعهم وصبر على موافقتهم كفي اهتمام طلب الأرزاق ، ورزق من حيث لا يحتسب" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في معان الآيات
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"ما من آية في القرآن إلا ولها أربع معان: ظاهر وباطن وحد ومطلع . فالظاهر التلاوة ، والباطن الفهم ، والحد حلالها وحرامها ، والمطلع إشراف القلب على المراد بها فقهًا من الله عز وجل . فالعلم الظاهر علم عام والفهم لباطنه والمراد به خاص" ( ) .
ويقول الشيخ أبو طالب المكي:
"ما من آية في القرآن إلا ولها سبع معان: ظاهر وباطن وإشارات وأمارات ولطائف ودقائق وحقائق . الظاهر للعوام ، والباطن للخواص ، والإشارات لخاص الخواص ، والأمارات للأولياء ، واللطائف للصديقين ، والدقائق للمحبين ، والحقائق للنبيين" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في أنوار الآيات القرآنية
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"أنوار الآيات القرآنية ثلاثة أقسام:"
أبيض: وهو الذي يقوله العباد ويسألونه من ربهم ـ عز وجل ـ .