فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 7048

وأضاف الشيخ قائلًا:"كل آية تدل على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص يُعْلَم ذلك الجمع الإلهي عن مفهوم الآية المتلوة ، ولا بد لكل جمع من اسم جمالي وجلالي يكون التجلي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم . وكانت الآية عبارة عن الجمع: لأنها صارت عبارة واحدة عن كلمات شتى ، وليس الجمع: إلا شهود الأشياء المتفرقة لعين الواحدية الإلهية الحقية" ( ) .

الشيخ علي قره باش

يقول:"الآيات: ما دلت على الذات" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"الآيات: هي العلامة الدالة على وجود الحق تعالى كما قال تعالى:"

] سَنُريهِمْ آياتِنا في الْآفاقِ وَفي أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ[ ( ) " ( ) ."

الشيخ أحمد العقاد

يقول:"الآية: قبس من نور البديع ، وبارقة من سر البصير السميع ينبه القلب إلى الحق فيتجول في المملكة الإلهية …"

الآية: هي الأمر الدال على الخلاق ، والسر المحرك للأشواق .

الآية: هي البرهان القامع للنفوس ، والسلم الموصل إلى القدوس … فمتى تنبه القلب للآيات ، صار كالملك العادل في رعيته فيوقف الجوارح عند الحدود فيتوجه إلى ربه وتواجهه الروح ، وعند ذلك تشرق على العبد أنوار تجليات الأسماء والصفات ، فلا يرى أثرًا إلا ويرى قبله تجلي المؤثر سبحانه …" ( ) ."

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الآية: هي العلامة ، وهي النور المحمدي الذي يتوارثه مشايخ الطريقة إلى يوم القيامة .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أصل ظهور الآيات

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"الآيات كلها الآفاقية والأنفسية إنما ظهرت بنور محمد" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في فائدة رؤية الآيات

يقول الشيخ ابن عطاء الله الأدمي:

"من آياته أنك لا تنظر إلى شيء من الموجودات إلا وهو يخاطبك بحقيقة التوحيد ويدلك على الحق ، وذلك ظاهر لمن تبين وكشف له وأيد بالعناية" ( ) .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت