وأضاف الشيخ قائلًا:"كل آية تدل على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص يُعْلَم ذلك الجمع الإلهي عن مفهوم الآية المتلوة ، ولا بد لكل جمع من اسم جمالي وجلالي يكون التجلي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم . وكانت الآية عبارة عن الجمع: لأنها صارت عبارة واحدة عن كلمات شتى ، وليس الجمع: إلا شهود الأشياء المتفرقة لعين الواحدية الإلهية الحقية" ( ) .
الشيخ علي قره باش
يقول:"الآيات: ما دلت على الذات" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الآيات: هي العلامة الدالة على وجود الحق تعالى كما قال تعالى:"
] سَنُريهِمْ آياتِنا في الْآفاقِ وَفي أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ[ ( ) " ( ) ."
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الآية: قبس من نور البديع ، وبارقة من سر البصير السميع ينبه القلب إلى الحق فيتجول في المملكة الإلهية …"
الآية: هي الأمر الدال على الخلاق ، والسر المحرك للأشواق .
الآية: هي البرهان القامع للنفوس ، والسلم الموصل إلى القدوس … فمتى تنبه القلب للآيات ، صار كالملك العادل في رعيته فيوقف الجوارح عند الحدود فيتوجه إلى ربه وتواجهه الروح ، وعند ذلك تشرق على العبد أنوار تجليات الأسماء والصفات ، فلا يرى أثرًا إلا ويرى قبله تجلي المؤثر سبحانه …" ( ) ."
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الآية: هي العلامة ، وهي النور المحمدي الذي يتوارثه مشايخ الطريقة إلى يوم القيامة .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أصل ظهور الآيات
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الآيات كلها الآفاقية والأنفسية إنما ظهرت بنور محمد" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في فائدة رؤية الآيات
يقول الشيخ ابن عطاء الله الأدمي:
"من آياته أنك لا تنظر إلى شيء من الموجودات إلا وهو يخاطبك بحقيقة التوحيد ويدلك على الحق ، وذلك ظاهر لمن تبين وكشف له وأيد بالعناية" ( ) .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى: