فهرس الكتاب

الصفحة 4683 من 7048

يقول:"الفقير عندي: من لا يفتقر الى نفسه ولا الى ربه" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الفقير: هو الذي تعلم حاجته إلى طعامك وإن لم يسأل" ( ) .

ويقول:"الفقير: هو من يكون رجوعه إلى غير الحق ، يحسب أن الرجوع إلى غيره يغني" ( ) .

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول:"الفقراء: هم الذين وقفوا مع الحق راضين على جريان إرادته فيهم" ( ) .

الشيخ أبو بكر الشبلي

يقول:"الفقير: هو من لا يستغني بشيء دون الحق عز شأنه" ( ) .

الشيخ أبو بكر الكلاباذي

يقول:"قال بعض الكبراء: الفقير: هو المحروم من الإرفاق والمحروم من السؤال لقوله: ] لس أقسم على الله لأبره[ ( ) فدل أنه لا يقسم" ( ) .

الشيخ علي بن بندار الصيرفي

"ليس الفقير من يظهره فقره ، إنما الفقير من يكتم فقره ، ويأنس به ويفرح" ( ) .

الشيخ مظفر القرمسيني

يقول:"الفقير: هو من ليس له إلى الله تعالى حاجة" ( ) .

[ تعقيب ] :

"عقب الإمام القشيري على هذا النص قائلًا:"وهذا اللفظ فيه أدنى غموض لمن سمعه على وجه الغفلة عن مرمى القوم ، إنما أشار قائله الى سقوط المطالبات ، وانتفاء الأختيار ، والرضا بما يجريه الحق سبحانه" ( ) ."

عقب الشيخ كمال الدين القاشاني على هذا النص قائلًا:

"وهذا القول يحتمل وجوها:"

منها: أن هذه حالة من لا يريد غير الحق تعالى لتحققه بمقام الأدباء الذين لا يرون أن وراء الله تعالى غاية لتطلب ، فلهذا لا يعبدونه رغبة في ثواب ولا رهبة من عقاب ، فمن كان هذه حالته لم يبق له حاجة غير الله تعالى ليكون ممن يريد الله لأجلها ، بل إنما يريد الله لله سبحانه وتعالى لا لشيء غيره سبحانه وهذا هو المحب حقيقة ...

ومنها: أن يكون المُعنى بالاستغناء: أي طلب الحوائج ، وهذا هو حال أهل الفناء إذ كان الفاني ليس ممن يصح أن يوصف بالشعور بشيء ليكون ممن يحتاج أن يطلبه من الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت