ومنها: أن يكون المراد بعدم الاحتياج حالة من قد بلّغه الله تعالى جميع الأماني ، فلم يبق له أمنية ليحتاج إلى طلبها .
ومنها: أن يكون ممن ق دسقطت إرادته لرضاه بإرادة الله تعالى فيه .
ومنها: أن يكون ممن قد أشهده الله تعالى عينه الثابتة ، فإن هذا لا يمكن منه الطلب بعد ذلك , لأنه قد رفع الغين عن العين فلا يُطلب أمر هناك ليكون تحصيلا للحاصل ولا غير ليروم المحال .
ومنها: ما عرفته في قولهم: إذا تم الفقر فهو الله ، إذ كان الله غنيا عن العالمين فكيف يصح أن تنسب الحاجة إليه" ( ) ."
الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي
يقول:"الفقراء: هم الذين وقفوا مع الحق راضين على جريان إرادتهم فيه" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الفقراء: هم الذين افتقروا إلى الله من كل شيء دون الله مع فقرهم إلى الله ، فلم يختاروا إلا ما اختار الله لهم فقط" ( ) .
الشيخ محمد المسوحي
يقول:"الفقير: هو الذي لا تغنيه النعم ولا تفقره المحن" ( ) .
ويقول:"الفقير: هو الذي لا يرى لنفسه حاجة إلى شيء من الأسباب" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"يقال: الفقير: هو من استغنى بماله" ( ) .
الشيخ أبو سعيد القيلوني
يقول:"الفقير: هو من لا يملك شيئًا ولا يملكه شيء ، وان يصفو قلبه من كل دنس ، ويسلم صدره لكل أحد ، ويسمح نفسه بالبذل والإيثار" ( ) .
الشيخ مكارم النهرملكي
يقول:"الفقير: هو من صبر فقل طمعه ، وتأدب فحسن خلقه ، وراقب الله ـ عز وجل ـ وسر حاله ، ووثق بمولاه فلم يشكو لأحد ضره ، ولجأ إلى الله تعالى فتضرع إليه في كل أحواله" ( ) .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"الفقير: هو الذي يتوقف منه على غيره أما ذاته وأما كمال لذاته ، وإن كل عادم كمال فقير" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الفقراء: هم الأغنياء بالله الفانون عن غيره الباقون به" ( ) .
الفقير عند المشايخ: هو الذي يحيي ويميت ( ) .