"الصبر مال الفقير . وحسن الخلق لباسه . واتباع السنة طريقه . وطلب المعرفة"
تجارته .
واليأس مما في أيدي الناس غناؤه . وإذا سأل خفف . وإذا منع لم يأسف . يصدق إذا قال ويخلص إذا فعل" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"أن يكون جواد الفكر ، جوهر الذكر ، كثير العلم عظيم الحلم ، قليل المنازعة ، قريب المراجعة ، أوسع الناس صدرًا وأذلهم نفسًا ، وضحكه تبسمًا … لا يؤذي من"
يؤذيه ، ولا يخوض فيما لا يعنيه ، ورعًا عن الشبهات والمحرمات ، كثير العطاء ، قليل
الأذى ، عونًا للغريب ، أبًا لليتيم ، بشره في وجهه ،وخوفه في قلبه ، مسرورًا ، وفقره أحلى من الشهد ، وأصلب من الحديد ، لا يكشف سترًا ولا يهتك أمرًا ، لطيف الحركة ، حلو المشاهدة ، لين الجانب ، طويل الطعم ، كثير الذكر ، حليمًا إذا أجهد على شيء ، صبورًا على من أساء إليه ، يجبر الكبير ويرحم الصغير ، حفيظ الأمانة ، بعيد عن الفانيات ، إلفه التقوى ، وخلقه الحياء ، لا نمامًا ولا مغتابًا ، ولا حسودًا ، قلبه محزون ، وقوله موزون ، وفكره يجول فيما يجول فيما كان وما يكون" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في خصال الفقير
يقول الشيخ إبراهيم الخواص:
"اثنا عشر خصلة من خصال الفقراء [ الصوفية ] في حضرهم وسفرهم:"
أولها: أن يكونوا بما وعد الله تعالى مطمئنين .
والثانية: أن يكونوا من الخلق آيسين .
والثالثة: أن ينصبوا العداوة مع الشياطين .
والرابعة: أن يكونوا لأمر الله مستمعين .
والخامسة: أن يكونوا على جميع الخلق مشفقين .
والسادسة: أن يكونوا لأذى الخلق محتملين .
والسابعة: أن لا يدعوا النصيحة لجميع المسلمين .
والثامنة: أن يكونوا في مواطن الحق متواضعين .
والتاسعة: أن يكونوا بمعرفة الله تعالى مشتغلين .
والعاشرة: أن يكونوا الدهر على الطهارة .
والحادي عشر: أن يكون الفقر رأس مالهم .