[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"قال لي [ الحق تعالى ] : ليس الفقير عندي من ليس له شيء ، بل الفقير الذي له أمر في كل شيء إذا قال لشيء كن فيكون" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
ويقول الشيخ علي بن سهل الأصبهاني:
"حرام على كل من يسمي أصحابنا الفقراء , لأنهم أغنى خلق الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ السراج الطوسي:
"وقال بعضهم: من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيرًا ."
وقال بعض المتصوفة: الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيبته" ( ) ."
يقول الشيخ إبراهيم الدسوقي:
"ليس الفقير بالخانقان ، ولا بالزوايا ، ولا بلبس العباءة ، ولا بلبس القبا ، ولا"
بالأرزق ( ) ولا بلبس الصوف ، ولا بالنعل المخصوف لكنه إذا أخلصت عملك في قلبك ، ولبست ثوب صدق عزمك ، واحتزمت إيمانك ورفقك ، صار عملك كله في قلبك كان لك فائدة وربحًا ونار ذلك ، فأضرم سره وأحرق الحشى جواه . فما رقيق الثياب يغني ولا خشنة , لأن القلب إذا مليء خوفا من الله ومحبة الله اشتعلت نيران المحبة فيه ونار وقويت فيه الأنوار فيعود جميع أحوال ذلك الرجل في قلبه ... ولا يرجع يطيق حمل ثوب رقيق ، ولا إزار" ( ) ."
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"الفقير ابن وقته ، لا نظر له إلى ماض ، ولا آت , لأن نظره إليهما تفويت للوقت الحاصل" ( ) .
الفقير إلى الله
الإمام القشيري
يقول:"الفقير إلى الله: هو الغني بالله" ( ) .
الفقير الحقيقي
الشيخ أبو سهل الصعلوكي
يقول:"الفقير الحقيقي: هو من يكون ضعيفًافي أحوال الدنيا ، قويا في أفعال الآخرة ، يُظهر الغناء عند شدة فاقته استغناء بربه وثقة به" ( ) .
الفقراء الراضون
الشيخ أبو عبد الله المغربي
يقول:"الفقراء الراضون: هم أمناء الله في أرضه ، وحجته على عباده ، بهم يندفع البلاء عن الخلق" ( ) .
فقراء العارفين
الشيخ ذو النون المصري
فقراء العارفين: هم ملوك الآخرة الزهاد ( ) .