فهرس الكتاب

الصفحة 4695 من 7048

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الفقير والمريد

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"قالوا: الفقير لا يَملِك ولا يُملَك ، أي لا يملك شيء ولا يملكه شيء ، فهو أنهض من المريد و أخص , لان المريد قد يكون من أهل الأسباب" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ[ ( ) .

يقول الشيخ أحمد علوان:

"أولئك قوم حبسهم حسن التوكل عن قبيح التأكل ، ومنعهم التعفف عن ذل"

التلفف ، واشتغلوا بالفرض خوف من العرض ، لا يستطيعون ضربا في الأرض ، أحقياء أتقياء ، يحسبهم الجاهل أغنياء تعرفهم بسيماهم لا بزلهم ودعوهم ، لا يستجدون إلحافًا ، ولا يسألون الناس إلحافا ، أولوا أطمار راثة ، ومعيشة غاثة ، ومحاسن منبثة ، ومساو مجتثة الحرام نارهم ، والحلال عارهم والمعرفة أسرارهم ، والمحبة إظهارهم ، والشوق أطيارهم ، والتفكر أبصارهم ، والفتوة أبصارهم ، وحسن التوكل شعارهم ، وعن الله أخبارهم ، وإلى الله أسفارهم ، وعلى الله قرارهم ، وبالله أشعارهم ، وفي الله إقبالهم وإدبارهم ، ومن الله موردهم وإصدارهم أولئك الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( ) ."

[ من حوارات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو علي الروذباري:

"سألني أبو بكر الزقاق فقال: يا أبا علي لم ترك الفقراء أخذ البُلغَة في وقت الحاجة ؟"

فقلت: لأنهم مستغنون بالمعطي عن العطاء .

فقال: نعم ، ولكن وقع لي شيء آخر .

فقلت: هات أفدني ما وقع لك .

فقال: لأنهم قوم لا ينفعهم الوجود إذ الله فاقتهم ولا تضرهم الفاقة إذ الله

وجودهم" ( ) ."

[ من شعر الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"ان الفقير هو الذي بربه وكذا الغني هو الفقير البائس"

وأنظر إلى وصف الغني وكونه وصف الفقير فما المحقق آيس" ( ) ."

[ من وصايا الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"إذا لقيت الفقير فلا تبدأه بالعلم ، وابدأه بالرفق فإن العلم يوحشه ، والرفق"

يؤنسه" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت