يقول:"فلك الثوابت: هو آخر الأفلاك التي خلقها الله تعالى للبقاء ، فلا تفنى ولا تهلك صورها ، سطحه أرض الجنة ، ومقعره سقف النار جهنم ، وفيه الكواكب الثابتة ، وهو بما احتوى عليه من السماوات والأرضين في الفلك الأطلس ، كحلقة ملقاة في أرض فيحاء ، وفيه قوة ما فوقه الأطلس والكرسي والعرش , لأنه مولد عنهم . وهكذا كل مولد فإنه يجمع حقائق ما فوقه ، حتى ينتهي إلى الإنسان ، فيجتمع فيه قوة جميع العالم . فإن كان إنسانًا كاملًا جمع مع ذلك الأسماء الإلهية ، بكمالها ، ويسمى هذا الفلك بالمكوكِِب وبفلك المنازل" ( ) .
مادة ( ف ن ي )
الإفناء
في اللغة
"فني: 1 . باد ، انتهى وجوده ."
2 .هرِم .
فناء [ في التصوف ] : ذهاب الحس والوعي وانعدام الشعور بالنفس وبالعالم
الخارجي ، وانمحاء العبد في جلال الرب" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة فانٍ في القرآن الكريم مرة واحدة:] كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الإفناء: وهي حالة الجلي والصياغة في كير السبك والتذويب وتمويت النفس ومجانبة الهوى وإزالة المرادات والأعواض دنيا وأخرى ما بقي من الدنيا مقدار مص نواة ليحصل بعد ذلك الفناء على التمام والكمال ( ) .
الفاني
الشيخ الجنيد البغدادي
الفاني: هو من كان بين طرفي فناء ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الفاني: يعنى به من فنى عن نفسه أي: خرج عن حظوظها بالكلية بحيث لا يتحرك ولا يسكن إلا بنية القرب إلى الله ـ عز وجل ـ حتى إنه لا يأكل ولا يشرب لأجل ما سوى الله تعالى من الدواعي كجوع أو عطش أو جلب لذة أو دفع ألم ، بل إنما يأكل ويشرب لأجل أن الله تعالى قد أمره بذلك" ( ) .
الفاني: هو الواصل إلى مقام الفناء ، وهو المحبوب الملحوظ ، والمربوب المحفوظ ( ) .
الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني
يقول:"الفاني: هو الذي لا يرد إلى أوصاف البشرية" ( ) .
إضافات وإيضاحات