فهرس الكتاب

الصفحة 4731 من 7048

الفناء عند الصوفية: هو غياب النفس عن شعورها بذاتها وشعورها بلذاتها ( ) .

ويقول:"الفناء: هو انجذاب قلوب المؤمنين إلى الحق وعبادته ومحبته إلى درجة لا يشعرون معها بغير ما يعبدون ولا يشهدون غير ما يقصدون" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الفناء: هو فناء المعاصي" ( ) .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"الفناء ... هو اضمحلال ما دون الحق علمًا ثم جحدًا ثم حقًا" ( ) .

الشيخ أبو الحسن الهجويري

يقول:"الفناء: هو فناء إرادة العبد في إرادة الله . لا فناء وجود العبد في وجود"

الله" ( ) ."

ويقول:"الفناء: هو درجة كمال يبلغها العارفون الذين تحرروا من آلام المجاهدة ، وخلصوا من سجن المقامات والأحوال والذين انتهى بهم الطلب إلى الكشف فرأوا كل"

مرئي ، وسمعوا كل مسموع ، وأدركوا كل أسرار القلب ، والذين اعترفوا بنقص كشفهم فأعرضوا عن كل شيء وفنوا في مقصدهم وفنيت في هذا المقصد كل مقاصدهم" ( ) ."

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الفناء: هو جدٌّ ومردّ ، وهو أن يبقى الله وحده كما كان قبل أن يخلق"

الخلق" ( ) ."

ويقول:"الفناء: إعدام الخلائق ، وانقلاب طبعك عن طبع الملائكة ، ثم الفناء عن طبع الملائكة ، ثم لحوقك بالمنهاج الأول وحينئذ يسقيك ربك ما يسقيك ويزرع فيك ما يزرع" ( )

ويقول:"الفناء: هو أن يطالع الحق سر وليه بأدنى تجل فيتلاشى الكون ويفنى الولي تحت تلك الإشارة . وفناؤه في ذلك الوقت بقاؤه لكنه يبقى تحت إشارة الباقي فإن كانت إشارة الحق تعالى تفنيه فإن تجليه يبقيه فكأنه يفنيه عنه ثم يبقيه به" ( ) .

الشيخ فريد الدين العطار

يقول:"الفناء عند الصوفية: هو خلاص الإنسان من نزعاته وأهوائه وإرادته الخاصة فيكون كل فكره وعمله لله وبالله" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

الفناء: هو ميراث المحبة ، بل هو حقيقة المحبة وحصلها ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت