فهرس الكتاب

الصفحة 4732 من 7048

يقول:"الفناء: هو فناء رؤية العبد فعله بقيام الله على ذلك ، وهو شبه البقاء" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول:"الفناء: وهو أن يفنى الإنسان عن نفسه فلا يحس بشيء من ظواهر"

جوارحه ، ولا الأشياء الخارجية عنه ، ولا العوارض الباطنة فيه ، بل يغيب عن جميع ذلك ، ويغيب عنه جميع ذلك ذاهبًا إلى ربه أولًا ، ثم ذاهبًا اليه أخرى ، فإن خطر له في أثناء ذلك أنه فني عن نفسه بالكلية فذلك شوب وكدورة والكمال أن يفني عن نفسه وعن الفناء , والفناء عن الفناء غاية الفناء والفناء أول الطريق ، وهو الذهاب إلى الله تعالى وإنما الهدى بعد وأعني بالهدى هدى الله كما قال: [ نبي الله موسى {عليه السلام} في القرآن الكريم ] : ] إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [ ( ) . وهذا الاستغراق ما يثبت ويدوم ، فإن دام صارت عادة راسخة وهيئة ثابتة عرج به إلى العالم الأعلى ، وطالع الوجود الحقيقي الأصفى , وانطبع له نقش

الملكوت ، وتجلى له قدس اللاهوت" ( ) ."

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الفناء: هو الزوال والاضمحلال" ( ) .

الشيخ داود القيصري

يقول:"ليس المراد بـ الفناء ... انعدام عين العبد مطلقا ، بل المراد منه فناء جهته البشرية في الجهة الربانية" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الفناء: هو اضمحلال كل معترض مستوهم لا ينتهي الى غاية محققة" ( ) .

الشيخ عبد الله اليافعي

يقول:"الفناء قال بعضهم: هو سقوط الأوصاف المذمومة ."

وقال بعضهم: هو الغيبة عن الأشياء ...

وقال بعضهم: هو أن تذهب حظوظ الدنيا والآخرة إلا حظه من الله تعالى" ( ) ."

الشيخ حيدر بن على الآملي

يقول:"الفناء: عبارة عن الفناء في العرفان لا في الأعيان فإن ذلك غير ممكن" ( ) .

الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري

يقول:"الفناء: هو فناء النفس والعلم والمعرفة والأوصاف" ( ) .

الشيخ محمد بن أحمد البسطامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت