[ مسألة - 8] : في درجات الفناء
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
"الفناء: وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى:
فناء المعرفة في المعروف وهو الفناء علمًا .
وفناء العيان في المعاين: وهو الفناء جحدًا .
وفناء الطلب في الوجود: وهو الفناء حقًا .
والدرجة الثانية:
فناء شهود الطلب لإسقاطه .
وفناء شهود المعرفة لإسقاطها .
وفناء شهود العيان لإسقاطه .
والدرجة الثالثة:
الفناء عن شهود وهو الفناء حقًا ، مشابهًا برق العين ، راكبًا بحر الجمع ، سالكًا سبيل البقاء" ( ) ."
[ مسألة - 9] : في صحة الفناء
يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري:
" [ صحة الفناء والبقاء ] : هو فناء رؤية قيام العبد لله ـ عز وجل ـ وبقاء رؤية قيام الله تعالى في أحكام العبودية" ( ) .
ويقول الشيخ ابن انبوجة التيشيتي:
"صحة الفناء: هو إن لا يحس بشيء من عالم الحس ولا يشعر بعلامة من"
علائق الجسم من الحفظ وإقامة رسوم الشرع فيرقى عن مراعاة العادات وتلمح سراب المألوفات" ( ) ."
[ مسألة - 10] : في غاية الفناء
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية الفناء ] : صادق من العلم بمحق كل دأب من الوهم وهو الهلاك"
الحقيقي" ( ) ."
[ مسألة - 11] : في ثمرة الفناء
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"ثمرة الفناء: هو أن تصير الأرواح كالأشباح وفي ذلك توحد القوى والمدارك ... بحيث تصير أشباحهم متمكنة بلطافتها من الطيران في الهواء فلم تسقط ومن المشي على سطح الماء فلم تغص فيه ولا تغرق ، ومن المكث في النار فلم تتألم أجسامهم بذلك ولا تحترق وذلك بحكم سراية جمعية الحقائق فيهم" ( ) .
ويقول:"ثمرة الفناء: هو تلذذ المريد بقبس الأنوار الروحية التي تغزو قلبه من"
شيخه" ( ) ."
ويقول السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي: