فهرس الكتاب

الصفحة 4747 من 7048

"العوام المحجوبون إذا رأوا أهل الفناء يأكلون مما يأكلون منه ويشربون مما يشربون منه يظنون أن نفوسهم باقية لبقاء نفوسهم ، لكنهم يظنون بهم الظن السوء إذ بينهم وبينهم بون بعيد ... لأنهم أزالت رياح العناية والتوفيق جبال نفوسهم عن مقار أرض البشرية وجعلها الله متلاشية ، وفتحت سماء أرواحهم فكانت أبوابًا كباب السر والخفي والأخفى فدخلوا من هذه الأبواب إلى مقام أو أدنى فكانوا مع الحق حيث كان الحق معهم ثم نزلوا من هذه الأبواب العالية الحقيقية الناظرة إلى عالم الولاية فدخلوا في أبواب العقل والقلب والمتخيلة والمفكرة والحافظة والذاكرة فكانوا في مقام قاب قوسين مع الخلق حيث كان الخلق معهم فلم يحتجبوا بالخلق عن الحق الذي هو جانب الولاية ولا بالحق عن الخلق الذي هو جانب النبوة" ( ) .

[ مسألة - 17] : في العلاقة بين الفناء والتوحيد

تقول الدكتورة نظلة الجبوري:

"التوحيد يقود الصوفي إلى الفناء ، وكأن الفناء يؤدي بالصوفي إلى التوحيد الكامل ، كسبيل نحو تحقيق الصلة بين الحق والخلق" ( ) .

[ مسألة - 18] : في مدار علم الفناء والبقاء

يقول الشيخ إبراهيم القرميسيني:

"علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية وما سوى ذلك فمغاليط وزندقة" ( ) .

[ مسألة - 19] : في حالات المتحقق بمرتبة الفناء

يقول الشيخ أبو العباس التجاني:

"متى وصل إلى محبة الذات أعني أنه يشم رائحة منها فقط ، انتقل إلى مرتبة الفناء فيكون أمره أولا ذهولا عن الأكوان ثم سكرًا ثم غيبة وفناء مع شعوره بالفناء ثم إلى فناء الفناء وهو أن لا يحس بشيء شعورًا وتهمًا وحسًا واعتبارًا وغاب عقله ووهمه وانسحق عدده وكمه فلم يبق إلا الحق للحق في الحق وهو مقام الفتح والبداية يعني بداية المعرفة وصاحبه إذا فاق من سكرته يأخذ في الترقي والصعود في المقامات إلى أبد الأبد بلا"

نهاية" ( ) ."

[ مسألة - 20] : في فناء إرادة الله

يقول الدكتور عثمان يحيى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت