الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض الأحوال: هو شهود أخذ العمل بناصيته ، وانفراده تعالى بملك الحركة والسكون في بريته ورؤيته محبه رشحة من محبته" ( ) .
تفويض الأصول
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض الأصول: هو ترك الأسباب بمعاينة الاضطرار ، وعدم الاختيار ، ودوام الافتقار ، وانتفاء الاقتدار بحيث لا يرى لسعيه أثرا ، ولغير الله تأثيرا تصديقا لقوله تعالى: ] هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ [ ( ) ، فيكون في سيره مع المسبب لا مع نفسه وفعله" ( ) .
تفويض الأودية
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض الأودية ( ) : هو الانسلاخ عن حكمه ، والانخلاع عن همته معتمدا على هدايته تعالى لا على بصيرته" ( ) .
تفويض البدايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض البدايات: هو الانقياد للأمر والاستسلام للطاعة بترك التدبير" ( ) .
تفويض الحقائق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض الحقائق: هو شهود تصريف الحق إياه في القبض والبسط والسكر والصحو والفصل والوصل" ( ) .
تفويض الشهداء
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"تفويض الشهداء: هو سكونهم إلى الحق تعالى فيما يقلبهم . فهم ملاحظون لأفعال الله تعالى في أنفسهم وفي غيرهم مفوضون إليه زمام الأمر" ( ) .
تفويض الصديقين
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"تفويض الصديقين: هو ملاحظة الجمال الإلهي من حيث تنوعات"
التجليات . فهم غير مقيدين بتجل دون غيره فهم مفوضون أمر تجلياته إلى ظهوره" ( ) ."
التفويض في الأخلاق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"التفويض في الأخلاق: هو تفويض النفس إلى مالكها ومدبرها" ( ) .
تفويض المعاملات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"تفويض المعاملات: هو ترك التعرض للعلم لمن له الأمر بتخليّه وشأنه ، وعدم التصرف فيما ليس له إذ لا يملك في عمل استطاعة" ( ) .
تفويض المقربين