فهرس الكتاب

الصفحة 4774 من 7048

ويقول الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي:

"التفويض أعلى من التوكل , لأن التوكل إنما يكون عند وقوع السبب ، والتفويض قبل وقوع السبب وبعده وتحقيق لازم للاضطرار من التفات إلى جنبات صفحات الأسباب فنفى التأثر لآثار الحوادث والالتفات إلى حركات التقلبات" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين التفويض والتسليم

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: التفويض قبل نزول القضاء ، والتسليم بعد نزول القضاء" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"التفويض والتسليم واحد وبينهما فرق يسير وهو أن المسلم قد لا يكون راضيا بما يصدر إليه ممن أسلم إليه أمره بخلاف المفوض فإنه راض بماذا عسى أن يفعله الذي فوض المفوض أمره إليه" ( ) .

[ مقارنة - 3] : في الفرق بين التفويض والتسليم والوكالة

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"التسليم والتفويض قريب من الوكالة ، والفرق بين الوكالة وبينهما: أن الوكالة فيها رائحة من دعوى الملكية للموكل فيما وكل فيه الوكيل بخلاف التسليم والتفويض فإنهما خارجان عن ذلك" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:

"من أراد أن يفوض أمره إلى الله تعالى فليحفظ أربعة أشياء:"

أولها: عدل الله عليه إن ذلك كان مكتوبا عليه .

والثاني: يحفظ ذنوبه ويعلم أن ذلك كان عقوبته .

والثالث: يحفظ إحسان الله إليه حيث عفا عن كثير من ذنوبه .

والرابع: يرجو الخير الكثير في كراهيته لقوله تعالى: ] وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [ ( ) " ( ) ."

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"قال بعضهم: ليس لي أمر فأفوضه إليه" ( ) .

صدق التفويض

الشيخ شاه الكرماني

يقول:"صدق التفويض: هو الصحبة مع الله والثقة باختياره وترك الضر" ( ) .

تفويض الأبواب

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"تفويض الأبواب: هو البراءة من الحول والقوة" ( ) .

تفويض الأحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت