فهرس الكتاب

الصفحة 4773 من 7048

"غايته [ التفويض ] ، هو الترقي عن حضيض الخصوص إلى أوج السمو عن معالجة التدبير" ( ) .

[ مسألة - 5] : في عمل أهل التفويض بالأسباب

يقول الشيخ علي البندنيجي القادري:

"ان أهل التفويض يرون الدعاء والداء من قضاء الله وقدره ، ويرون التداوي عين الإطاعة ، وتركه إبطالًا للحكمة" ( ) .

[ مسألة - 6] : في التفويض الذي الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل تفويض يدخل فيه خوف العلة لا يعول عليه" ( ) .

[ مسألة - 7] : التفويض في علم الحروف

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"التفويض خمسة أحرف لكل حرف منها حكم فمن أتى بإحكامه فقد أتى به:"

التاء: من تركه التدبير في الدنيا .

والفاء: من فناء كل همة غير الله .

والواو: من وفاء العهد وتصديق الوعد .

والياء: اليأس من نفسك واليقين بربك .

والضاد من الضمير الصافي لله والضرورة إليه .

والمفوض لا يصبح إلا سالمًا في جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه" ( ) ."

[ مسألة - 8] : في منزلة المفوض

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"المفوض من أهل الحضرة" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: الصابر من أهل الباب ، والراضي من أهل الدار ، والمفوض من أهل البيت" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين التفويض والتوكل

يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:

"التوكل هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله ."

والتفويض هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .

والتوكل مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض .

ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة ...

والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب

والبدن" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد الله الهروي:

"التفويض ألطف إشارة وأوسع معنى من التوكل ، فإن التوكل بعد وقوع السبب ، والتفويض قبل وقوعه وبعده وهو عين الاستسلام والتوكل شعبةٌ منه" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت