] الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا
يُفْسِدُونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد السرهندي
مقام فوق الفوق: هو مقام النبي ( ) .
نور الفوق
الشيخ الأكبر ابن عربي
نور الفوق: هو تنزل نور إلهي قدسي بعلم غريب لم يتقدمه الخاطر ولا يعطيه
نظر ، وهذا النور هو الذي يعطي من العلم بالله ما تردّه الأدلة العقلية إذا لم يكن لها إيمان فإن كان لها إيمان نوراني قبلته بتأويل لتجمع بين الأمرين ( ) .
[ مسألة ] : في الفوقية الإلهية
يقول الشيخ محمد بن حمزة الفناري:
"الفوقية [ الإلهية ] من حيث القدرة لا من حيث المكان لعلو شأنه تعالى عن ذلك فإنه تعالى قاهر الممكنات معدومة كانت أو موجودة , لأنه يقهر كل واحد منهما بضده فيقهر المعدومات بالإيجاد والتكوين والموجودات بالإفناء والإفساد" ( ) .
المفيق
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المفيق: هو من بلغ أعلى المقامات" ( ) .
مادة ( ف ي ء )
الأفياء
في اللغة
"فيء ، الجمع أفياء: ظل" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ
وَهُمْ دَاخِرُونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
الأفياء [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : هي كناية عن رجوع الأحوال إليه ، المرة بعد المرة ، حتى تصير مقامات له ثابتة بحيث يملكها وقد كانت تملكه ( ) .
مادة ( ف ي ض )
الفيض
في اللغة
"1 . فاض الماء ونحوه: كثر حتى سال ."
2.فاض الخير وغيره: كثُر" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 9) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: