فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العبد ، فلما فوضه بقوله: ] وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ[ ( ) ، ما عيَّن اسمًا بعينه ، وإنما فوضه إلى الاسم الجامع فيتلقاه منه ما يناسب ذلك الأمر من الأسماء في خلق آخر ، فإنه ما لا يحمله زيد وضاق عنه , لكون الاسم الإلهي الذي قبله به ما أعطت حقيقته إلا ما قبل منه وقد يحمله عمر ، ولأنه أوسع من زيد ، بل لأنه أوسع من زيد ، ولكن عمرو في حكم اسم أيضًا إلهي قد يكون أوسع إحاطة من الاسم الإلهي الذي كان عند زيد" ( ) ."
الشيخ بالي أفندي
يقول:"المراد بـ الفيض كون الجود الإلهي سببا لحدوث أنوار الوجود في كل ماهية قابلة للوجود بلا انفصال من الله تعالى واتصال إلى الماهية القابلة كفيضان الصورة على المرآة فإن صورة الإنسان مثلا سبب لحدوث صورة تماثلها في المرآة المقابلة بمحاذاة الصورة فليس فيهما انفصال واتصال" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"الفيض: هو شراب ... وفي الفيض تصريح موصل الوصول" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الفتح عبارة عن زوال الحجاب وما بزغ بعده من حقائق المعاني المذكورة يسمى: فيضًا لأنه فاض بعد حبسه" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الفيض: هو ما يفيده التجلي الإلهي فإن ذلك التجلي هيولاني الوصف ، وإنما يتعين ويتقيد بحسب المتجلي ، فإن كان التجلي له عينًا ثابتة غير موجودة يكون هذا التجلي بالنسبة إليه تجليًا وجوديًا فيفيد الوجود ، وإن كان المتجلى له موجودًا خارجيًا كالصورة المسواة يكون التجلي بالنسبة إليه بالصفات ويفيد صفة غير الوجود كصفة الحياة ونحوها" ( ) .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"يستخدم الصوفية لفظ الفيض: بمعنى أن الحق تعالى يسبغ بعض نعمه على أحبائه ظاهرة وباطنة ، بفتح رباني" ( ) .
الدكتورة نظلة الجبوري