ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"] ق [ هذا الحرف المقطع إشارة إلى: خاصته تعالى في الحضرتين ، وإلى الخيرات التي تفضَّل جل وعلا عليهم بها ، وهذا هو سر الحضرتين [ القديمة والحادثة ] ، فهو اسم من أسمائه تعالى أضيف إلى أعز المخلوقات عليه تبارك وتعالى ، فهو بمنزلة قولنا في العربية: سلطان" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"أشار بقوله ] ق [ إلى قيامه بين يدي الله تعالى في الصف الأول قبل كل شيء مفارقًا لكل تركيب ، منفردًا عن كل كون ، منقطعًا عن كل وصف ، ثم إلى قدومه من ذلك العالم الغيبي الروحاني إلى هذا المقام الشهادي الجسماني ، كما أشار إليه المجيء الآتي وقد جاء في حديث جابر {رضى الله عنه} وحين خلقه أي: ] نور نبيك يا جابر[ ( ) أقامه قدامه في مقام القرب اثني عشر ألف سنة … وكذا أقامه في مقام الحب … وفي مقام الخوف والرجاء والحياء كذلك ، ثم خلق الله اثني عشر ألف حجاب ، فأقام نوره في كل حجاب ألف سنة ، وهي مقامات العبودية ، وهي حجاب الكرامة ، والسعادة ، والهيبة ، والرحمة ، والرأفة ، والعلم ، والحلم ، والوقار ، والسكينة ، والصبر ، والصدق ، واليقين ، فعبد ذلك النور في كل حجاب ألف سنة ، فكل هذا العدد من طريق الإجمال اثنان وسبعون ، وإذا انضم إليه المنازل الثماني والعشرون … يصير المجموع مائة ، وإليه الإشارة بالقاف فهو مائة رحمة ومائة درجة في الجنة اختص بها الحبيب" ( ) .
ويقول:"قيل: ]ق[: اسم من أسماء القرآن ."
وقيل: قسم أقسم الله به أي بحق القائم بالقسط .
وقيل معناه: قل يا محمد والقرآن المجيد .
وقيل: قف يا محمد على أداء الرسالة ، وعند أمرنا ونهينا" ( ) ."
مادة ( ق ب ب )
القباب
في اللغة
"قبة: بناء سقفه مستدير مقوس" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
القباب [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن صور التجليات الإلهية الإنسانية المعتكفة في حرم المشاهدة الربانية ( ) .