فهرس الكتاب

الصفحة 4834 من 7048

يقول:"الانقباض إلى الله: هو الرجوع بنور من الله إلى النفس التي هي بيت الخلوة مع الله ، وبيت تجلي الله" ( ) .

القابض { عز وجل }

في اللغة

"قبض عليه الرزق: ضيقه ."

القابض: من أسماء الله الحسنى" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"القابض { عز وجل } : بكون الأشياء في قبضته" ( ) .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول:"القابض { عز وجل } : بكون الأشياء في قبضته والأرض جميعا قبضته . هو الذي إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"القابض { عز وجل } : هو الذي يمسك الرزق عن عباده بلطفه وحكمته ، فهو المضيق على من شاء ، ما شاء ، كيف شاء ، ومتى شاء ، وهو الذي يقبض الأرواح من الأشباح إلى الممات" ( ) .

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"القابض { عز وجل } : هو الذي يقبض النفوس بقهره ، ويقبض الأرواح بعدله إذا انتهى أجلها ، ويقبض الأرزاق بحكمته ، ويقبض القلوب إذا خوفها من جلاله" ( ) .

[ مسألة ] : في الإسم القابض { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في حسن الأدب فيما تقتضيه منه من العطايا والمواهب حسًا ومعنى ، وافتقارك أيضًا فيما تقتضيه للغير مما أنت مستخلف فيه على الحد المشروع ."

التحقق: قال الله تعالى: ] وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا [ ( ) ، فيقبضه منك ليعود به عليك مضاعفًا ، وقرضًا حسنًا موضع تعلم الأدب ... فهو المعطي والآخذ . الصدقة تقع بيد الرحمن ومن هذا الباب: ] ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا [ ( ) في الظل الممتد . ووجه أخر في التحقق وهو الذي يقبض ، أي: يطوي ما لا يريد نشره عمومًا في الأرواح والأجساد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت