يقول:"الانقباض إلى الله: هو الرجوع بنور من الله إلى النفس التي هي بيت الخلوة مع الله ، وبيت تجلي الله" ( ) .
القابض { عز وجل }
في اللغة
"قبض عليه الرزق: ضيقه ."
القابض: من أسماء الله الحسنى" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القابض { عز وجل } : بكون الأشياء في قبضته" ( ) .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول:"القابض { عز وجل } : بكون الأشياء في قبضته والأرض جميعا قبضته . هو الذي إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"القابض { عز وجل } : هو الذي يمسك الرزق عن عباده بلطفه وحكمته ، فهو المضيق على من شاء ، ما شاء ، كيف شاء ، ومتى شاء ، وهو الذي يقبض الأرواح من الأشباح إلى الممات" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"القابض { عز وجل } : هو الذي يقبض النفوس بقهره ، ويقبض الأرواح بعدله إذا انتهى أجلها ، ويقبض الأرزاق بحكمته ، ويقبض القلوب إذا خوفها من جلاله" ( ) .
[ مسألة ] : في الإسم القابض { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في حسن الأدب فيما تقتضيه منه من العطايا والمواهب حسًا ومعنى ، وافتقارك أيضًا فيما تقتضيه للغير مما أنت مستخلف فيه على الحد المشروع ."
التحقق: قال الله تعالى: ] وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا [ ( ) ، فيقبضه منك ليعود به عليك مضاعفًا ، وقرضًا حسنًا موضع تعلم الأدب ... فهو المعطي والآخذ . الصدقة تقع بيد الرحمن ومن هذا الباب: ] ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا [ ( ) في الظل الممتد . ووجه أخر في التحقق وهو الذي يقبض ، أي: يطوي ما لا يريد نشره عمومًا في الأرواح والأجساد .