التخلق: حظ العبد من هذا الإسم أن يكون قابضًا ما يعطيه الله من يده لا من يد غيره ، إذ لا ملك لغير الله ولا معطي إلا الله تعالى . ثم أن العبد إذا تحقق بهذا الإسم يقبض بكلامه قلوب من شاء من خلق الله تعالى إلى جناب الحق من بسطها في الأكوان والأغيار عمومًا حسًا ومعنى" ( ) ."
عبد القابض
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد القابض: من قبضه الله إليه ، فجعله قابضًا لنفسه وغيره عما لا يليق بهم - ولا ينبغي أن يفيض عليهم في حكمة الله وعدله - وحاجزًا عن العباد ما ليس يصلح لهم وهم ينقبضون بقبضه وحجزه" ( ) .
القابض الباسط { عز وجل } - القابض الباسط - القابض الباسط
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"القابض الباسط { عز وجل } : من أسماء الله تعالى نطق بهما الكتاب والسنة ، وهما من صفات فعله ، معناه: قابض الأرواح عن الأشباح عند الموت ، وباسط الأرواح في الأشباح عند الحياة ."
وقيل معناها: قابض الصدقات من الأغنياء ، أي: قابلها ، وباسط الأرزاق للفقراء ، أي: معطيها وواهبها .
وقيل معناه: قابض القلوب ، أي: مضيقها وموحشها بالجهل والغفلة ، وباسط القلوب ، أي: موسعها بالعلم والمعرفة" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القابض الباسط { عز وجل } : هو الذي يقبض الأرواح عن الأشباح عند الممات ، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة ، ويقبض الصدقات من الأغنياء ، ويبسط الأرزاق للضعفاء ، ويبسط الرزق على الأغنياء حتى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن القراء حتى لا يبقى طاقة ، ويقبض القلوب فبضيقها بما يكشف لها من قلة مبالاته وتعاليه وجلاله ، ويبسطها بما يتقرب إليها من بره ولطفه وجماله" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"القابض الباسط { عز وجل } : هو مضيق الرزق على من شاء ، وموسعه على من أراد بحكمته ."
أو سالب الرزق تارة و معطيه أخرى .
أو قابض الأرواح من الأشباح عند الممات ، وناشرها في الأجساد عند الحياة .