فهرس الكتاب

الصفحة 4836 من 7048

أو يقبض السحاب ويبسطه في السماء" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"القابض الباسط: فإنه كان متصفا بهاتين الصفتين . والدليل على ذلك ما روت أسماء بنت عميس {رضى الله عنه} : أنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلى علي وفي رواية صحيحة الإسناد عنها: أنه كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله ]أصليت يا علي ؟[ فقال لا . فقال رسول"

الله ] اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس[ ، قال: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت ووقعت على الجبال والأرض … فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض والبسط ، فإنه قبض على الشمس أن تغيب وبسط في النهار حتى زاد ووقعت الشمس على الجبال والأرض" ( ) ."

"ثالثًا: بمعنى العباد"

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"القابض الباسط من العباد: هو من ألهم بدائع الحكم ، وأوتي جوامع الكلم . فتارة يبسط قلوب العباد بما يذكرهم من آلاء الله ونعمائه ، وتارة يقبضها بما ينذرهم به من جلال الله وكبريائه وفنون عذابه وبلائه وانتقامه من اعدائه" ( ) .

القبض

في اللغة

"القبض: هو ضيق الصدر" ( ) .

"القبض والبسط عند الصوفية: هما حالتان بعد ترقي العبد من حالة الخوف"

والرجاء" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي

القبض: حال رجل عارف ليس فيه فضل لشيء غير معرفته ( ) .

الإمام القشيري

القبض: هو نعت به بقاء القلب أو فيه بقاء الروح ( ) .

ويقول:"القبض: هو عبارة عن حالة الخوف" ( ) .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"القبض: اسم يشار به إلى مقام الضنائن الذين أدخرهم الحق اصطناعًا"

لنفسه" ( ) ."

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا:"هم ثلاث فرق:"

فرقة قبضهم إليه قبض المتوفى فضن بهم على أعين العالمين .

وفرقة قبضهم بسترهم في لباس التلبيس وأسبل عليهم أكلة الرسوم فأخفاهم عن عيون

العالم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت