وتقول الحكمة للقدرة: أنت تحت حكمتي وعند أمري ونهيي ، فإن عصيتيني أدبتك وربما قتلتك ، ثم إن اتفق فعلهما كان ذلك الفعل طاعة وحقيقة نورانية ، وإن اختلف فعلهما بأن أظهرت القدرة خلاف ما تريد الحكمة كان معصية وهي حقيقة ظلمانية" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من وقف في جميع أموره مع القدرة صرفته كما يريد بلطافتها وأورثته العبرة" ( ) .
المقتدر { عز وجل }
الإمام القشيري
يقول:"المقتدر ـ عز وجل ـ: هو القادر الذي بسط سلطانه ، وهيمن على العوالم والأكوان ، فدانت له كلها وتحركت وفق إرادته العليا ومشيئته جل وعلا ، لا يستعين بأحد وهو المستعان وعليه التكلان" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المقتدر { عز وجل } : هو بما عملت أيدينا ، فالاقتدار له والعمل يظهر من أيدينا ، فكل يد في العالم لها عمل ، فهي يد الله ، فإن الاقتدار لله ، فهو تعالى قادر لنفسه"
مقتدر بنا" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
يقول:"المقتدر { عز وجل } : وهو الاستيلاء على كل من أعطاه حظا من قدره" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"المقتدر { عز وجل } : هو المتناهي في الاقتدار ، المتحكم في جميع الآثار" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[مسألة ] : في الإسم المقتدر { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في استعمالك فيما أمرت به ."
التحقق: المقتدر لا يكون له حالة الإيجاد للمكونات ، وبهذا ينفصل عن القادر كالمكتسب حال المكتسب .
التخلق: من شرط هذا الإسم في المتخلق وجود الفعل كما ذكرنا من غير مانع ... وإن أطلق عليه الفعل فهو مجاز" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين المقتدر والقادر { عز وجل }
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: