فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"القدر: هو مرتبة [ الخزائن الإلهية ] من التعين ، كالنارية أو الحجرية أو الإنسانية أو ما شاء الله من أشخاص صور الأشياء" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في منازعة القدر
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"كل الرجال إذا ذكر القدر أمسكوا إلا أنا فتح لي فيه روزنة ، فدخلت فنازعت أقدار الحق بالحق للحق ، فالرجل هو المنازع للقدر المذموم لا الموافق له" ( )
[ مسألة -2 ] : في أنواع المقدرات
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعض المحققين: المقدرات على ضربين: ضرب يختص بالكليات ، وضرب يختص بالجزئيات التفصيلية ."
فالكليات المختصة بالإنسان: ما أخبر النبي أنها محصورة في أربعة أشياء: العمر والرزق والأجل والسعادة أو الشقاوة وهي لا تقبل التغير ، فالدعاء فيها لا يفيد كصلة الرحم إلا بطريق الفرض ، بمعنى: أن لصلة الرحم مثلًا من الأثر في الخير ما لو أمكن أن يبسط في رزق الواصل ويؤخر في أجله بها لكان ذلك ، ويجوز فرض المحال إذا تعلق بذلك حكمة ، قال تعالى: ] قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ[ ( ) .
وأما الجزئيات ولوازمها التفصيلية: فقد يكون ظهور بعضها وحصوله للإنسان متوقفًا على أسباب وشروط ، ربما كان الدعاء أو الكسب والسعي والتعمد من جملتها ، بمعنى: أنه لم يقدر حصوله بدون ذلك الشرط" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين وقوع القدر ووقوع المقدور
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"القدر أثر الصفة ، والمقدور أثر الصورة ، وأثر الصفة في الأفعال من القدرة ، وأثر الصورة في الأشخاص من المشيئة ، ووقوع القدر من الله تعالى ، ووقوع المقدور من"
محمد بإذن الله تعالى" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي
"ومن استغنى بشيء دون الله ، جهل قدر الله" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي: