فهرس الكتاب

الصفحة 4859 من 7048

علم المقادير والأوزان: هو من علوم منزل النواشئ الاختصاصية الغيبية من الحضرة المحمدية ، ومنه يعلم ما يعطى بالكيل والميزان فإنه قد ورد أن العقل يعطى بالمكيال والأعمال بالميزان ( ) .

علم رفع المقادير

الشيخ الأكبر ابن عربي

علم رفع المقادير: ومنه يعلم ، هل ترفع في نفس الأمر أو لا يصح رفعها وإنما ترفع في حق من ترفع في حقه وهي مقدرة عند الله من حيث لا يشعر العالم بذلك ( ) .

القَدَر - الأقدار

في اللغة

"قَدَرٌ: قضاء الله تعالى ، كون الأشياء محددة مدبرة في الأزل بحيث تصبح ولا مناص من وقوعها" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام علي بن أبي طالب

يقول:" [ القدر ] : هو طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسر الله فرض الله ... لا تتكلفوه" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"القدر: هو توجيه الأسباب الكلية بحركاتها المقدرة المحسوبة إلى مسبباتها المحدودة المعدودة بقدر معلوم لا يزيد ولا ينقص" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"القدر: هو توقيت ما هي عليه الأشياء في عينها من غير مزيد" ( ) .

[ تعليق ] :

علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة:"في هذا التعريف إشارة إلى المشيئة والإذن . من حيث أن المشيئة هي ما عليه الأشياء في عينها ، والإذن هو"

التوقيت" ( ) "

الشريف الجرجاني

يقول:"القدر: هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابق للقضاء ، والقضاء في الأزل والقدر لا يزال" ( ) .

ويقول:"القَدَرُ: تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخالصة ، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت