فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الحضرة القدسية: هي العظمة الأزلية القديمة ، واللطيفة الخفية المعبر عنها: بعالم الجبروت" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الحضرة القدسية: هي حضرة في غاية الصفاء لا تقبل التلويث بوجه من"
الوجوه ، فإن دخلها غاب عنه الوجود كله فلم يبق إلا الإلهية المحضة حتى نفسه تغيب عنه ، ففي هذا الحال لا نطق للعبد ولا عقل ولا وهم ولا حركة ولا سكون ولا رسم ولا كيف ولا أين ولا حد ولا علم فلو نطق العبد في هذا الحال لقال: لا إله إلا أنا سبحاني ما أعظم شأني ، لأنه مترجم عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
القدوس { عز وجل } - القدوس
"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: القدوس { عز وجل } : هو المنزه عن العلل والشركاء" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"القدوس { عز وجل } : هو المنزه عن الدرك والوصول ، فليس بيد الخلق إلا عرفان الحقائق بنعت التعالي ، والتأمل في شهود أفعاله" ( ) .
ويقول:"القدوس { عز وجل } : ومعناه نفي النقائض ، والتنزيه من الآفات باستحقاق نعوت الجلال والكمال" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"ومن آداب من عرف معنى هذا الإسم: أن يطهر لله تعالى نفسه عن متابعة الشهوات ، وماله عن الشبهات ، ووقته عن دنس المخالفات ، وقلبه عن كدورات العلاقات ، وروحه عن المضاجعات والمساكنات ، وسره عن الملاحظات والالتفاتات ، فلا يتذلل لمخلوق بالنفس التي بها عبده ، ولا يعظم مخلوقًا بالقلب الذي به شهده ، ولا يبالي بما فقده بعدما وجده ، ولا يرجع قبل الوصول إليه بما قصد" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القدوس { عز وجل } : هو المنزه عن كل وصف يدركه الحس ، أو يتصوره خيال ، أو يسبق إليه وهم ، أو يختلج به ضمير ، أو يقضي به تفكير" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي