"قرب الحق تعالى من عبده: إنما هو بالرحمة والرضوان ، كما أشار إليه قوله تعالى:"
] وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 12 ] : في قرب العبد من الحق
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"قرب العبد من الحق سبحانه بالمكاشفة والمشاهدة ، والانقطاع عما دون الله" ( ) .
[ مسألة ] : في القرب والبعد من الله تعالى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"قرب الحق من الخلق من حيث صفاته ، وبعدهم عنه من حيث ذاته" ( ) .
[ مسألة - 13 ] : في أن القرب من الحق تعالى ليس مكانيًا
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"القرب منه ليس بالمكان ، وإنما هو باكتساب الكمال على حسب الإمكان . وأن كمال النفس بالعلم والعمل ، والاطلاع على حقائق الأمور ، مع حسن الأخلاق" ( ) .
[ مسألة - 14 ] : في الخلاص إلى مواطن القرب
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"الخلاص إلى مواطن القرب: هو وصول العبد إلى رتبة حق اليقين ، فما يتخلص العبد مع جميع المشاغل وملابسة النقص إلا بالغرق في بحر حق اليقين" ( ) .
[ مسألة - 15 ] : في امتناع تعقل القرب والمعية
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"معية الحق بذاته لكل ذرة من الموجودات وقربه لكل ذرة من الموجودات صفتان نفسيتان يتوقف تعلقهما على تعقل ماهية الذات ، وحيث كان تعقل ماهية الذات ممنوعا لا سبيل إليه للعقل والفكر ، كذلك تعقل هاتين الصفتين معية وقربًا لكل شيء من الموجودات تعقلهما من وراء طور العقل والحس ، فلا اتصال ولا انفصال ولا مسافة للقرب والبعد ولا أينية ولا حلول ولا مكان ولا دخول ولا خروج ولا تتعدد الذات بتعددها بالمعية" ( ) .
[ مسألة - 16 ] : في أن القرب بحسب التقديس
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"القرب من الحق بحسب تقديس الذات وتزكيتها ، ولا يختص بذلك ذكر دون أنثى بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء ، وقد كمل من النساء مريم وآسية" ( ) .
[ مسألة - 17 ] : في كيفية الوصول إلى منازل القربات