فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تقول:"يستخدم ابن سبعين مصطلح ( المحقق ) و ( المقرب ) للدلالة على مذهبه في الإنسان الكامل . كونه الفرد الأكمل من النوع الإنساني الحاوي لجميع الكمالات المتحققة للفقيه والفيلسوف والصوفي والمتكلم ، ويزيد على ذلك بإدراكه عرفانا خاصا به ، وهو علم التحقيق من كونه الباب إلى النبي ، ولذلك يعد الناظر ( إلى الحقيقة من حيث هي ) إضافة إلى كونه القطب على رأس العارفين ، ولا يمكن لأحد أن يساويه حتى يقبضه الله إليه ويورث مقامه لمن يشاء . وله الولاية الكلية وتحققها ، وبها يدبر العالم من حيث حقيقته الروحانية المتحدة بالنبي والكل يستمد منه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في علامات المقرَّب
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"للمقرب من الله ثلاث علامات:"
إذا أفاده الله علمًا رزقه العمل به ، وإذا وفقه الله للعمل به أعطاه الإخلاص في عمله ، وإذا أقامه لصحبة المؤمنين رزقه في قلبه حرمة لهم ، ويعلم أن حرمة المؤمن من حرمة الله تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في فضل الله للمقربين في الدنيا والآخرة
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"الرَوْح: النظر إلى وجه الحنان ، والريحان: الاستماع لكلامه ، وجنة نعيم: هو أن لا يحجب العبد عن مولاه إذا قصد زيارته . وللمقربين ذلك في الدنيا ، روحهم المشاهدة ، وريحانهم سرور الخدمة ، وجنة نعيم السرور بالذكر" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في أن المقرب محفوظ بإذن الله تعالى
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"المقرب محفوظ من الله ـ عز وجل ـ ، له ملائكة موكلون في جميع أوقاته ، إن نام قعدوا عند رأسه وعند رجليه يحفظونه من بين يديه ومن خلفه والشيطان ناحيته لا يجسر بقربه ينام في حفظ ، ونيته في حفظه يتحرك ويسكن في حفظ الله تعالى" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في رضا المقربين
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"رضا المقربين [ عند الصوفية ] : هو في رجوعهم من الحق إلى الخلق" ( ) .