يقول:"عبد المقسط: هو أقوم الناس بالعدل ، حتى يأخذ من نفسه لغيره حقًا (له) لا يشعر به ولا يعرفه ذلك الغير ، لأنه يعدل بعدل الله الذي تجلى له به ، فيوفي كل ذي حق حقه ، ويزيل كل جور يطلع عليه . فهو على كرسي النور يخفض من يجب خفضه ، ويرفع من يجب رفعه ، كما قال: ] المقسطون على منابر من نور[ ( ) " ( ) .
مادة ( ق س ط س )
القسطاس المستقيم
في اللغة
"قسطاس: ميزان دقيق" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتان ، منها في قوله تعالى:] وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القسطاس المستقيم: هي الموازين الخمسة التي أنزلها الله تعالى في كتابه ، وعلم أنبياءه الوزن بها . فمن تعلم من رسل الله ، ووزن بميزان الله ، فقد اهتدى . ومن عدل عنها إلى الرأي والقياس ، فقد ضل وتردى" ( ) .
مادة ( ق س و )
القساوة
في اللغة
"قساوة: غلظة وقلة رحمة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سعيد بن يزيد النباجي
يقول:"القسوة: عقوبة المعصية" ( ) .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"القسوة: هي انحراف القلب ، وهو أن يكله الله إلى تدبيره" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القساوة: هي خلق مركب من البغض والشجاعة ، والقساوة: هي التهاون بما يلحق الغير من الألم والأذى" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب قسوة القلب
يقول الشيخ عبد الواحد بن زيد البصري:
"ثلاثة أشياء فيها قساوة القلب ويتشعب منها النفاق ..."